-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++-----
الحلقة السادسة عشر:
تكملة سابعا :هجرة الرسول
و( عَلِىُّ) فى بُرْدِ الحَبِيبِ يَنامُ
بــــهِ الوفَـــاءُ جَســـارَةٌ عَـــذْراءُ
الحُــــبُّ سَــــاقَــهُ للـــفَـــداءِ كـــأنَّ
قَـــلْبُ الأمُـــــومَــةِ للرَّضِيعِ فِداءُ
ثِــقَـــــةٌ مِن الإيمــــانِ أنَّ اللـــــهَ
مَنْ يَـقْبــضُ الأرْواحَ لا الأُمَـراءُ
والـلـــــهُ غــــالِــبٌ عَـــلى أمْــــــرِهِ
فمَتَى يَشَــــاءُ فلا يُـــرَدُّ قَضـاءُ
والبُهْتُ فى زَلَـلٍ مِنَ الإغْـــراءِ
فاسْتَبْقَ عَينَ( سُـرَاقَةَ ) الإغْواءُ
ضَرَبَ الخَيالَ على مُناهُ وحَدَّ
ظَـــنَّ الحُســامِ وأنَّــهُ الإثْـــراءُ
وجَــدَ الثَّـــراءَ عـَطِيَّةَ الإســـلامِ
لمَّـــا كَـــبَى الخَــيَّالُ والخُيلاءُ
فلِتاجِ ( كِســـْرَى ) اجــْتَــباهُ اللهُ
عَنْ نُوقِ ( عُـزَّى ) ما لهُ شُركاءُ
ما نالَ مِن قَوْسِ(الأُسَافَةَ) فَمٌ
ولَوِ اسْـــتَـقامَ بسَهْمِهِ الإسْـداءُ
بالحُسْنَيَيْنِ قَدِ إبتَِغَى أُخْــــراهُ
والوَعْدُ مِنْ رَبِّ الرَّسولِ عَطاءُ
والباحِثونَ عِن الرَّسولِ أصابوا
مَكْرَ السَّرابِ وما الرَّمالُ حِساءُ
شـَفَـــةٌ تُــمَنِّىَ واللُّـــعابُ يَسِــــيلُ
والمَـــاءُ فى بَصَـــرِ العُيونِ هَواءُ
فالأنْفُ فى وسِطِ العُطورِ تَتوهُ
عَنْ عِــطْرَها وإنْ بهِ الأسْماءُ
بَيْدَ المُهاجِرُ مِنْ حِمــــاهُ حَـــماهُ
خَيْــطُ العَنـاكِبِ ســاتِرٌ وإيوَاءُ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق