"أُنْشُودَةُ حُزْنٍ"
------------------
أُنْشُودَةُ حُزْنٍ أُنْشِدُهَا
وَنَحِيبُ الْقَلْبِ يُعَذِّبُنِي
أَنْغَامُ وَدَاعٍ اَعْزِفُهَا
صَرَخَاتُ الرُّوحِ تُمَزِّقُنِي
وَقَصِيدَةُ شِعْرٍ لَمْ تُكْمَلْ
وَشُعُورُ الْلَوْعةِ يَحْرِقُنِي
آمَالِي بَاتَتْ أَوْهَامَاً
أَحْلَامِي قَدْ ضَاعَتْ مِنِّي
وَدُمُوعٌ تَسْقُطُ كَالسَّيْلِ
لتَكُونَ كبَحْرٍ يُغْرِقُنِي
وَحَنِينٌ يَكْمُنُ فِي صَدْرِي
أَمْوَاجُ الشَّوْقِ تُحَاصِرُنِي
يَامَنْ يَشْتَاقُ لَهَا قَلْبِي
هَمَسَاتُكِ دَوْمَاً فِي أُذُنِي
إِنِّي أَتَذَكَّرُ أَيَّامَاً
مَازَالَتْ تَرْسَخُ فِي ذِهْنِي
أَيَّامٌ كُنَّا نَحْيَاهَا
تُعْطِينِي الْحُبَّ وَتُسْعِدُنِي
قَلْبِِي قََدْ أََصْبَحَ مَقْهُورَاً
وَأَنِينُهُ صَارَ يُؤَرِّقُنِي
أَصْبَحْتُ تَعِيسَاً مَهْمُومَاً
وَجُيُوشُ الْحُزْنِ تُهَاجِمُنِي
أَمْضِي فِي دَرْبِي مُنْفَرِدَاً
وَبِدُونِ رَفِيقٍ يُوْنِسُنِي
فَحَبِيبَةُ قَلْبِي قَدْ ذَهَبَتْ
تَرَكَتْنِي أَغْرَقُ فِي حُزْنِي
سَيَظَلُّ هَوَاهَا فِي قَلْبِي
وَالشَّوْقُ إِلَيْهَا يَغْمُرُنِي
---------------------------
بقلمي؛؛
م/ محمود الحريري
على بحر المتدارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق