-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++------
الحلقة السادسة والعشرون والأخيرة :
نهاية عاشرًا : ختم الرسالة
صَــلَّى اللـهُ عَـلــيْكَ فى القُــرٱنِ
دُنْيـا الحَياةِ وثَـرَى الخُلودِ رِدَاءُ
حَباكَ خَمْـسُ لـــمْ تَــنـالُ سِواكَ
هِــبَـةٌ إلى الإسلامِ كَــيْفَ يَشاءُ
نُصِــــرْتَ بالــــرُّعْبِ عَــنْ قِـــلَّــــةٍ
فصَـلِيلُ سَيْفِكَ خافَــهُ الغُلـوَاءُ
لَكَ البَسِيطَةَ مَسْجِدًا وطَهــُورا
مِـحْرابُـــها البَيْــتُ الحَرام إزاءُ
أُعْطِيتَ كُـــلّ شَـــفاعَة تُــرْضِيكَ
وغَنائِــمَ تَـحْــظَى بـهـا الحُنَفـاءُ
ورَسُــولُ كُـــل العَـــالَمِينَ بَشيرُ
فأجَــابَــكَ الـــقَرِيبُ والغُرَبـاءْ
بجَوَامـِعِ الكَــلـِمِ المُبـِينِ لسانُ
حَـالُ الكِــتابِ وسُــنَّةٌ عَـطْـراءُ
غُفِرَتْ ذُنوبَـــكَ ما تَـقَدَّمَ مِــنْـهـا
ومَــا تَـأخَّرَ صَــفْـحَــةٌ بَـيْـضَـاءُ
فشَكَرْتَ رَبـَكَ سَـاجِدًا وقـِيَاما
حـَـتَّى دَمَــى أقْــدَامَــكَ الإعْياءُ
أقَمـْتَ ناشِــئَةَ الدُّجَى ومـِقِيلا
ونَهَـــارُكَ التَّسْـبِـيـحُ والإفْــتاءُ
هُـــودُ المَــخَـافَةُ والإلــــهُ حِـماكَ
والرَّعْــدُ فـى أخَــواتِها الإحْـماءُ
تَــنامُ عُــيونُكَ والفُـؤَادُ مـُنِيبُ
لِـلَّهِ تَخْـشَى لَوْمَـةَ لائِــمٍ يَسْـتاءُ
عُرِضَتْ عَليْكَ مَـنـازِلُ الأُمَـراءِ
فأبَـيْـتَ بَـدْرًا بالشُّمـوسِ يُـضاءُ
فإذا يَمِينُكَ للشُّمُـوسِ فضـاءُ
ويَسَـارُهـا الأفْـــلاكُ والقُــمـَراءُ
صِدْقُ الهَوِيـَةِ ظاهـِرًا وسَـرِيرَا
غُــرُّ الهُــدَى تَـــسْـنا بهـِمْ ظَلْمـاءُ
جَعَلوا النَّعِيمَ مَـذَلَّةً وخُشـوعا
وتَـــوَكُّــلًا رُزِقَـتْ عـَلَـيْـهِ خِـباءُ
سَــــعَوْا إلى دَارِ المُقامَةِ عِشْقًا
وفُـــمُ المَـــٱذِنِ لـلفَــلاحِ نٍــداءُ
وَسِعَتْ سَماءَهُ قِـبْلـةَ التَّوْحِيدِ
وجَنَى ثَوَابَهُ مـِنــهُـمُ السُّعَــداءُ
ويومَ يُطْوَى الكَــــوْنُ كالكُــتُبِ
بُـــكُـنْ يُـلَــبِّىَ طــاعَـةٌ عَــمْيـاءُ
والمُـلْـكْ يَوْمَـــئِـذٍ الى الرَّحْمَـنِ
مَلِـكُ البَرِيَّــةِ والوُجُـــودُ فَــناءُ
د. سمير خليل
إسم الشهرة للإسم
د. سمير يوسف فتح الله خليل
من بحر الكامل : ///٥//٥ ///٥//٥ ///٥/٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق