( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)( الخجل)
يتتبعون خطواتي
بسوءِ ظنٍ كأني
سرابٌ في الماء يسبحُ،
يختبؤن خلف
عيونٍ زجاجية
تلمعُ بضيٍ كالح
بدون إحساسٍ يرى،
وإن أبصرَتْ فهي
كالمرايا المشروخة
مفتتة الأبعاد
مكسورة العينين٠٠
يرون ثباتي
والتزام ذاتي
غرورًا مفعمًا بالنياشين
معلقًا كالطاووس
فوق أكتافي،
ولا يعلمون أن خجلي
لو تعدى مداه
أطراف الرموش
لقدمتُ اعتذارًا
لإنفاسِ الوجود٠٠
أسامه عبد العال
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق