باقة ورد
في غفوة من التأمل داخل أعماقي سرقتني لحظة من الماضي عندما كنت معها إنها ليست ذكريات في أوراق داخل أدراج مكتبي ‘لا ‘ بل هي حاضر محفور بداخلي فما هي إلا أيام تفصلني عنها لكنني أكتب إليها كل مساء ولكن تلك اللحظات قد أشعلت إشتياقي إليها فبائعة الورد قد أعدت لي باقة من الزهور فيها عطر حبيبتي فأسرعت إليها وكأنها علي موعد معي الشموع مضائة تتوسط الحجرة وهي ترقص بأقدام حافية فوق السجادة الحمراء -----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق