ابْنِي كَانَ معايا
خواطر
---------------
ابني كان معايا وضاع لفيت عليه كتير
سِنِين وَأَنَا بِدُور عَلَيْكَ يَا ابْنِي
قَلْبِي أتَوَجَّع وتعبت أَنَا خَلَاص تهت
آه يَا وَجَع قَلْبِ الْأُمِّ اللَّيّ ضَاع ابْنِهَا
مَيْن يَا حَبِيبِي حَرَمَك مِنْهَا وخدك مِن
حِضْنِهَا لَيَّه محكمش ضَمِيرِه
هُو يُرْضِي ع نَفْسِه اللَّيّ بيعمله فِي غَيْرِهِ
يَا نَاسٌ بِدْعِيٌّ لَكُم وَاللَّيّ ح يَرْجِعَه
يُبْقِي كتر خَيْرِه
حَاسَّة إنِّي ح مَوْت ارْحَمُوا قَلْبِي وَأَوْجاعَه
ياتري فِلْذَة كَبِدِي حَصَّلُوا حَاجَة
وَاه يَا خَوْفِي لِيَكُون حَدّ بَاعَه
آه يَا حَبِيبِي ح يَقْطَعُوك اسْتَحَلُّوا
لحمك وباعوك مصعبش عَلَيْهِم
قَلْب أُمُّك وَأَبُوك لَوْ كَانَ عِنْدَهُمْ ذَرَّة
رَحِمَه كَانُوا أَشْفَقُوا عَلَيْنَا وسابوك
خَلَاص فَكُرّوا وَقَرَّرُوا وخطفوك
يَا بِشْرُ ارْحَمُوا الغلابة خَلَاص البُنّي آدَم
بَقِي أَرْخَص حَاجَةَ لِمَا تَسْأَل يَقُولُ لَك
دُوَلٌ بِشْر مُحْتَاجَةٌ هُوَ الْإِنْسَانُ بَقِي
سِلْعَة يَارَبّ تَرْجِع كُلّ تايهه لِأَهْلِه
وتبرد قُلُوبِهِم فِيهَا نَار والعه
جُوزِي كَان فَرْحان يَوْمٍ مَا جالنا الْوَلَد
كَان عشمان يَكُونَ لَنَا ضَهْر وَسَنَد
دلوقتي ضهرنا إتكسر مِنْ يَوْمِ
مَا خطفتوا الْوَلَد
آه يَا كُلِّ حَاجَةٍ حُلْوَةٌ ضَاعَت
نَاسٌ تايهه مِنْ الْحِرْمَان بتتقطع
وَنَاسٌ اسْتَحَلَّت اللَّيّ حُرْمَة رَبَّنَا
وبالرخيص الْغَالِي بَاعَت
أُسِيب الدُّنْيَا واروح أَعِيش فِي غَابَه
مصعبتش ع البُنّي آدَم يُمْكِن أَصْعَب
ع الديابة
سحر أحمد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق