---+++إمَّا اللقاءَ وإمَّا الرَّحِيل+++---
يا مَن كان حُبِّى لحُبَّكِ رَفِيقًا
فى دَرْبِ قَصائِدى
أُلقِّنَــهُ عُنْوانَ أحْبارِى
بلحْنَ الجَوَى وهَيامِى
أشعارِى مُدَوَّنةٌ فى شََفَتيْكِ
واسْألى فيها قُبلاتِ نثْرِى
يوم وقَفتُ على ضفَّتَيها
ووضُعتُها قُرَّةَ عَينِى
وموجُ عينِكِ صاخِبٌ
ألقَيْتُها على أمَلِ تيار عِطْرُكِ
مِجْدافِى إليْكِ ومَركِبِى
يُشْرِعها هَوانا
فإنْ لم تَصلُ الرِّسالةَ
حاملها الهَدِيرُ
أمَلِى الأثِيرُ
صَــوْتًٌ لى أو صَدَى أفُقٍ
لأحْبالِ سَطْرٍ حَكَى هاجِسُهُ
إما اللقاءَ وإمَّا الرَّحِيلْ
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق