وده يرضي مين ؟!!
لما الحبايب يهجروا ولا يسألوا
نسيوا قلوبنا لم عشقت ودهم
حتى يوم أشتقنا لهم
فاتوا دموعنا ولا خدونا بحضنهم
فرحوا بألامنا ببعدهم
ولا طبطبوا على كتفنا
ولا مسحوا م العين دمعنا
كان الفراق حراق
وقلوبنا ليهم متشوقة
محتاجة لمسة أيديهم
على خدنا
وهمسهم يحضن نبضنا
لما الوحدة خدت فرحنا
من عمرنا
و الشجن سكن صدرنا
وده يرضي
مين
وأملنا كله يسكنوا عيونا
بقربهم
كلمات : مصطفى محمد عطيه
مصر
طنطا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق