مِنْ يَوْمِ مَا جِيت
خواطر
******
من يوم ما جيت الدُّنْيَا ماشفتش هُنَا
الْكُلّ فَاتوني ولكلاب السكك رموني
الْفَرَح أَتُفَرَّق ع الْكُلّ وَأَنَا الْحُزْن ماسك فِيا أَنَا
كُنْت بتعاقب ع ذَنْب معملتوش
يَا وَيْلَ الْقَلْب الْمَجْرُوح لَو محدش طَبْطَب
عَلَيْه وَالْكُلّ بيدوسه مَش لَاقِي حَدّ يرحمه
يَا نَاسٌ يابشر إيه ذنب الغلابه
يداسوا تَحْت الرجول لَيَّة الْغَرِيب
تايهه ومحتار وَالنَّاس بقت قلوبها حَجَر
آهِ مِنْ النَّارِ إلَيَّ فِيا .. دِماغِي ح تَنْفَجِر
زَمَن غَرِيبٌ الْكَذِب بَقِي كَيْف
وَالصِّدْق أَصْبَح عَيْبٌ
وَشُوِّش بتتلون بِكُلّ الْأَلْوَان
أقْنَعَه بِتَظْهَر وبتتكشف وَنَاسٌ مبتحسسش
ع دَمِهَا وَلَا بتتكسف
آه يَا صَرْخَة المجاريح أَنَا كُنْت قَاعِدَةً
فِي حَالَيْ صَعُب ع الزَّمَان يريحني
مهانش عَلَيْه يَفُوتَنِي قَطَعَنِي وجرحني
أَنَا كُنْت مَاشِيَة بتداري جُنُبٌ الحَيِّط
لَا لَيَّا حَدّ اتسند عَلَيْه فِين اللَّيّ
كَانُوا معايا فِين أَهْلِي وناسي
بَقِيَت أُشْرِبَ مِنْ الْعَذَابِ أَلْوَان وَاه يَا
مَرّ كاسي رَبَّنَا مَا يَحْكُمُ عَلَيْكُم
باللي شوفته كَانَت حَيَاتِي كُلِّهَا مَأسي
أَنَا مَاشِيَة مَش رَجْعَة ح دُور ع نَفْسِي
بَعْدَ مَا ضَاعَت يُمْكِن أُلْقِيَ فِي
سكتي الْحَظّ واتهني
وألاقي الفَارِس ويخدني ع حِصَانٌ
وَيُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ أخويا بيدور
عَلَيْا عايز يَقْتُلْنِي نفسه يُعْرَف
آيَة اللَّيّ غيريني وبدلني
قولتك يَا أخويا الدُّنْيَا داست عَلَيْنَا
بِكُلّ قُوَّتِهَا خدت مِنَّا كُلَّ حَاجَةٍ
وَدَارَت وشها لَيِّنًا وَلَا يَؤُمُّ رَضِيت
عَلَيْنَا وفرحتنا غَصَب عَنِّي مَشَيْت
فِي سِكَّةٍ الْغَلَط كُنْت فَاكراها السَّعَادَة
ماكنتش عَارِفَة إنها بتلعب عَلَيْا
واتوقعني فِي شُبَّاكِهَا ويا ذل
الْمَحْرُوم لِمَا الدُّنْيَا تَشَاوَر لَه بِيَشْعُر
إنها رَضِيتُ عَنْهُ وَكُلّ حَاجَة
بقت فِي إيده وَمَلَكَهَا وَفِي الْآخَرِ
اِكْتَشَفْت أَنَّهَا النِّهَايَة
بِس أَنَا مَش زعلانه علشان ح مَوْت
عَلِيّ إيدك ُكنت خايفه لِمَوْت
ملاقيش حَدّ يُكَفِّنِّي والحمدلله
ان بإيدك ح تدفني
سحر أحمد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق