------------+++ رحلة الشوق +++ ---------------
فى رِحلَةِ الشَّوقِ للمُشْــتَاقِ حَرفانِ
الحَـاءُ والبَـاءُ حــامِلا الوِجدانِ
تَصُبُّ كأسَ الهوَى لقاصِيهِ والدَّانِى
وما اشْتَهَى الحبِيبُ شَهْقَهُ الحَانِى
تَغَنَّت على أوْتَـــارِ فِيكَ مَلحَمَتِى
حـتى أدْمَعَـتْ قِيــثارَاةُ جِـيرانِى
وخيْلُ الشَّوقِ فى عَينَيَّ ناشِزَةٌ
وأبَتْ فى سِــباقِ الهَجْر هـِجْرانِى
عَبرَتْ دقَّاتُ حَوافِرها فَلا صَبرِى
وأسْمَعَتْ أذُنَ العَجــِينِ والأطْيانِ
كأنَّــهُ النَّفِيرُ وأنتَ الـعِيرُ بالــزَّادِ
فلَتَتْ مِن جَوعِ الحَـياةِ للشَّـبْعانِ
فَها أنا فى مِحرابِ الجَوَى أقِفُ
يؤُمُّ الشَّوقَ فى رُؤيَــاكَ نِسْيانِى
فالحاءُ إن أفلَسَت للباءِ عِزَّتها
يُحاكِى مُعجَمُ الغَـاباتِ إنسانِى
أو قطَعَتْ حَبْلها السُّرِّىِّ مع الباءِ
فى انتِظارِ مُرْضَعَــةٍ تُسْعِفَهُ بالألبان
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق