"هي زهرة"
--------------
هِيَ زَهْرَةٌ غَزَتْ الْفُؤَادَ بِسِحْرِهَا
فَتَعَلَّقَتْ فِي لَحْظَةٍ رُوحِي بِهَا
وَوَقَفْتُ مُنْبَهِرَاً أَمَامَ جَمَالِهَا
غَطَّتْ عَلَىٰ كُلِّ الزُّهُورِ بِحُسْنِهَا
غَرَسَتْ بُذُورَ الْحُبِّ دَاخِلَ مُهْجَتِي
جَعَلَتْ فُؤَادِيَ يَنْتَشِي مِنْ عِطْرِهَا
الْقَلْبُ أَصْبَحَ عَاشِقَاً وَمُتَيَّمَاً
وَيَذُوبُ شوقاً كَي يُعَانِقَ قَلْبَهَا
وَالْعَيْنُ تَرْنُو لَهْفَةً وَتَشَوُّقَاً
لِتَرَىٰ بَدِيعَ الْخَلْقِ فِي تَكْوِينِهَا
مَانِلْتُ مِنْهَا غَيْرَ كُلِّ مَحَبَّةٍ
وَرَوَتْ حَيَاتِي كُلَّهَا بِرَحِيقِهَا
هِيَ زَهْرَةٌ فِي الْقَلْبِ تَنْشُرُ بَهْجَةً
أَجِدُ السَّعَادَةَ فِي الْحَيَاةِ بِقُرْبِهَا
تَبْدُو كَنُورِ الصُّبْحِ فِي إِشْرَاقِهَا
كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ كَي تَجُودَ بِدِفْئِهَا
سَأَظَلُّ أَسْبَحُ فِي بُحُورِ غَرَامِهَا
وَيَظَلُّ قَلْبِي هَائِمَاً فِي حُبِّهَا
------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق