الخميس، 1 يونيو 2023

🌹ليست سوداء🌹 مقال بقلم/ صفاء الخواجة

 مقالي بعدد مايو 2023 الإفتتاحي من مجلة إشراقة.أرجو أن تحوز رضاكم..

🌾🌾🌾🌾

ليست سوداء

حضارتنا المصرية الفرعونية تتعرض الآن لهجوم مقصود وممنهج .يريدون إرجاعها لأفريقيا السوداء(كل الاحترام الإخوة الأفارقة وبلدانهم).

هراء أمريكي لطمث هويتنا المصرية والعربية. 

فلكل مصري يعتز بمصريته اقرأ تاريخك واحتويه وتفهمه جيدا لترد على هؤلاء المغرضين.

لا تجعلهم يقنعوك بعكس الحقيقة كما فعل بعض اللصوص في حكاية حكيت لنا ونحن صغار .عن فلاح كان ذاهبا للسوق لبيع خروف معه.فأجتمع هؤلاء اللصوص الأربع على سرقة الخروف منه دون أن يعرضهم ذلك لأي مساءلة قانونية.

وقفوا في طريقه على مسافات متقاربة.قابله الأول فسأله ما الذي تحمله فقال الفلاح خروف سأبيعه بالسوق. وليزعزع ثقته قال له هذا كلب وضحك وتركه.وبعد مسافة أخرى قابل اللص الثاني ليباهته بسخرية لاذعة ماهذا الكلب الذي تحتضنه. ورغم ثقة الفلاح بأنه يحمل خروفاً قال له هذا ليس كلبا كيف تراه هكذا ؟

ثم قابله اللص الثالث بعدما وصل الفلاح لقمة عدم الثقة بما يحمل ليسأل هو اللص ماذا ترى معي كلب ام خروف. ليسخر منه اللص ويقول له بالتأكيد هو كلب وضحك وتركه ليمشي.

حتى وصل الفلاح للص الرابع الذي فاجأه هل تبيعني هذا الكلب؟ هنا أعطاه الفلاح الخروف بكل طواعية ويقول له لقد حرم اسلامنا التجارة بالكلاب والقطط. خذه لك فهو كلب وبدون أي مقابل.

هكذا هم يريدون لنا أن تتزعزع ثقتنا بتاريخنا وحضارتنا وتراثنا الذي يتهافت عليه العالم ممن نمتلكه من معابد واهرامات ومسلات.ولسان حال بعضهم بماذا تفتخرون بمجموعة من الحجارة انتهى عصرها؟ ويقول آخرون إلى متى تتشدقون بحضارة بائدة ؟ أين الجديد لديكم؟ ومرة أخرى يقولون أن من بنى الاهرامات كانوا يهود مصر ومالكيها الأصليين الذين استغلوا للبناء بالسخرة والقهر.

كلها أكاذيب ليس لها أي صلة بالحقيقة.

واكررها انتبهوا حضارتنا مصرية فرعونية مائة بالمائة وسنزود عنها بكل ما نملك .

كليوباترا لم تكن زنجية أفريقية ولم تكن شقراء كما روجت نتفلكس بالفيلم الوثائقي إنما كانت خمرية .

وليست كما وصفها الفيلم الوثائقي الذى يلاقي انتقادات من السلطات المصرية وعلماء الآثار وعلى رأسهم الوطني الجميل د. زاهي حواس، لظهور البطلة بملامح أفريقية وبشرة سمراء اللون، مما يعد تزييفًا للتاريخ المصري، مؤكدين أن هناك العديد من الآثار الخاصة بالملكة كليوباترا من تماثيل وتصوير على العملات المعدنية التي تؤكد الشكل والملامح الحقيقية لها، والتي جميعها تظهر الملامح الهلينستية (اليونانية) للملكة كليوباترا من حيث البشرة فاتحة اللون والأنف المسحوب والشفاه الرقيقة. إنها إدعاءات لقلب الحقائق وإقناع العالم أجمع بأن المصريين ينتمون لأصول أفريقية.

فكل التحية والتقدير  للدعوى القضائية  التي تضمنت مطالبة السلطات المصرية بمخاطبة منظومة اليونسكو لوقف بث وإذاعة الفيلم الوثائقي كليوباترا، باعتباره يمثل اعتداءً على التراث المصري، وكذلك التحرك على الصعيد الدولي لمقاضاة منصة نتفلكس وصناع الفيلم أمام القضاء الأمريكي للمطالبة بوقف بث الفيلم، والتعويضات المالية عن الأضرار التي لحقت مصر، جراء تزييف الحقائق والتي ماهي إلا ترويج لأفكار المركزية الأفريقية "الأفروسنتريك"، مما يتطلب ضرورة تصدي الدولة المصرية لهذه الأفكار، التي بدأت تنتشر في معظم الدول الأوروبية والأفريقية، محذرًا من خطورة هذه الأفكار والتي تزامنت مع وجود اضطرابات في السودان.

حضارتنا مصرية .. فرعونية لها كل الأصالة قديما وحديثا. ولاتهاون فيها مهما كان الثمن والفداء.

بقلمي/ صفاء الخواجة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢