-----------+++ شاطئُ الحُبِّ +++----------
دعوتُ الحُب يأوينِى
على شــَطِّى ويُرسِينِى
فناءَ العِشقُ عن جُنْحِى
عَن الـــطَّوْق يُـــنــجِينِى
وعِزُّ الــشَّوْق أوصَانِى
بــإثْـــــمٍ مـِن قَــــراصِينِى
فكُـــنتُ أغْـــلقُ العَيْنَ
على هَــجْــر ٍ سَــيأتِينِى
ومُــرُّ الـسُّهـْـدِ راوغـَنى
بلا حـــُلــــوٍٍ يُـــــعافِينِى
يُمَنِّى العَيـنَ شَعْـوَزةٌ
بسِـحْــرٍ سَـوفَ يـُرْدِيــنِى
فصونِى هَمْسَ أوْصَـالى
مَـتى مَــرَّتْ شَــياطـينِى
إنَّ اللحْنَ فى أذُنِـــى
لمـَنْ يأتِـــى ويُشْــجِينِى
بعُصْفورٍ على لحْنِى
يُغََـــنِّـى مِـن دَواوينِى
أيا ذا الحُسنُ جَفْنَيكِ
أمَـــا حانَتْ تُنـــــادينِى
سِهامِى قَوسُــها يَرْمِى
غَـــرامًا لا يـــُناجـِينِى
بــــلا وعـــْدٍ يُـــلاقِـينا
يُــداوى مُــرَّ يَقْـــطِينِى
فمـاءُ الوَجـــْهِ شَــلالٌ
حـــَياءً مِــن شَـــرايِينِى
فمـُرِّى عِـــِندهُ الآن
ورُدِّى بـــابــَــهُ الحـــِينِ
أكانَ الصبْرُ مَذْبَحتِى
على هاجِـسْ سَــكـاكِـينِى
عُيونُ الشَّوقِ لنْ تَغفوا
ولو نامَت بَراكــينِى
فإن هَـبَّت بـــهِ الرِّيحُ
إلى الضَّــفَّات قودِيـنِى
فذاك الوَجْدُ مينائِى
وشَـطٌ مِن بَسـاتِينِى
متى عادَت الى شَـطِّى
فما ضَــلَّتْ عناوينِى
تأتِينى تَحْملُ الكأسَ
بتِريــاقٍ يُـــداويـــنِى
فــــذاكَ الدَّلُّ مِن صَبٍ
وشاجٌ مِن ثــــَعابِـينِى
بــفِـــيــها زَورقٌ خـــَطَّ
على سِــفْرِى دواويــنِى
وذاك الشَّـوقُ أنْــهارى
متى أبْـحَـرتُ يُرسِـينِى
فشَطَّى هــادِئُ النَّــبضَ
ومَــــوجٌ كالعَــراجـِينِ
فَشَوقِى يعْرفُ السَّفحَ
فـــلا بَـــحرٌ سَــيُقْلِينِى
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق