أهلا بكم في
مجلس برلمان كورونا العالمي
رواية
تتابع معكم جلسات البرلمان/رجاء حسين
استعدادات
العالم على قدمٍ وساق
بعد مباغتة العالم بزيارة مربكة في ديسمبر 2019م والعبث شرقا وغربا؛ مما تسبب في تغيير منظومة حسابات الكرة الأرضية؛ حتى اضطرت إلى ارتداء كمامة ضخمة لحماية نفسها؛ والاستحمام بكل أنواع المطهرات والمنظفات؛ التي تسببت في إيذاء جهازها التنفسي أكثر مما أفادتها؛ إلا أن الأمر لم يمر مرور الكرام؛ ولم يمنع من موت الآلاف من البشر، فضلا عن الآلاف الذين تزدحم بهم المستشفيات، وتعرضت أحوال البشر المعيشية للتوقف تقريبا، وغير ذلك من أحداث كبرى؛ مما جعل الظروف مهيأة لتقييم الأوضاع من قبل المسئولين في كل أنحاء العالم، ورغم اختلاف الرؤى وردود الأفعال، فقد كان هناك اتفاق على أمر واحد؛ ألا وهو حالة التخبط والعشوايية في اتخاذ القرارات بين معظم المسئولين وأصحاب اتخاذ القرار في العالم؛ مما أفسح مساحة واسعة للكثير من علامات الاستفهام التي تعقبها علامات تعجب، عن الغرض الخفي من هذا التخبط، والذي كان سببا في استشراء الوباء وزيادة أعداد المصابين في تلك البلدان، واتجهت الأنظار في كل مكان إلى المسئولين، في مجالات الصحة والاقتصاد والاجتماع، والسياسة والإعلام؛ والمنوط بهم تقديم الآراء والحلول المناسبة؛ لمواجهة مثل تلك الكوارث، باعتبارهم في أنظار مواطنيهم، النخبة المجتمعية الأرقى فكرا، والأكثر قدرة على التفكير السليم، مما جعلهم يتركون لهم زمام الأمور؛ في انتظار ما تجود به قرائحهم، حلا لهذه الكارثة، وما تبعها من مشكلات خطيرة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي؛ ولكن يا لهول ما رأوا وما سمعوا؛ لقد انتشرت الشائعات والأكاذيب، تناثرت الاتهامات المتبادلة في الفضاء العالمي بين أكبر القوى في العالم.
أين الحقيقة؟!
سؤال هز حياة الكثيرين في كل أنحاء العالم، أين الحقيقة؟!
ولأن العالم صار غرفة صغيرة، تردد أركانها صدى الصوت؛ فلا يكاد يهمس أحد المتواجدين بها إلا ويسمعه من يجلس في نهاية الغرفة؛ وقد ازداد شغف الكثيرين للاستماع إلى كل ما يدور في الخفاء أو العلن، بمتابعة جلسات المسئولين، في الفضائيات، المؤتمرات، البرلمانات، وقد حان الوقت؛ لنتابع نحن أيضًا ما يدور في أروقة مجلس كورونا العالمي؛ ترى هل نحن وحدنا من يتملكنا هذا الشغف للمتابعة؟!
تابعوا معنا جلسات مجلس برلمان كورونا العالمي المهيب
رجاء حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق