# مَحْمُودْ _ فِكْرِيٍّ
لَا تَبْكِي عَلَى اَلْأَمْسِ
فَلَمْ يَعُدْ هُنَاكَ وَقْتٌ لِلْبُكَاءِ
وَلَيْسَ هُنَاكَ مَرَاسِمُ تَأْبِينِ
اَلْأَحْلَامِ اَلْمَقْتُولَةِ فِي مَعْرَكَةٍ
ذَاتِ نِهَايَةٌ حَمْقَاءُ
فَلَا تَكْتُبُ نَعْيَ لَهَا فِي اَلْجَرِيدَةِ
وَلَا تَقْمْ لَهَا سُرَادِقُ عَزَاءٍ
فَالْغَدَ لَا يَنْتَظِرُ أَحَدًا
وَالْعُمْرَ مَا عَادَ فِيهِ أَيُّ بَقَاءٍ
فَلَا تَبْكِي مُجَدَّدًا عَلَى زَمَنٍ
قَدْ عَزَّ فِيهِ اَلْحُبُّ اَلطَّاهِرُ
وَرَحَلَ عَنْهُ اَلْوَفَاءُ
وَلَا تَثِقُ مَرَّةً أُخْرَى
فِي قِصَصِ اَلْعِشْقِ اَلْجَمِيلَةِ
وَلَا تَلَقَّى بَالاً لِحَدِيثِ اَلْغُرَبَاء
فَالْجَنَّةَ أُنْثَى وَالنَّارِ أُنْثَى
هَكَذَا كُنَّا وَمَازِلْنَ بَنَات حَوَّاءْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق