(في ظلال الإسلام.《67》سلسلة.بقلم.عادل تمام الشيمي
......جاء الاسلام ليحطم الاصنام والطواغيت.والفراعنة والاكاسرة
والقياصرة.
.......
وليس في الاسلام عبادة الافراد والجماعات والاحزاب وذلك ليكون الاتجاه لاعلي لا لاسفل وان تركع
وتسجد لاله واحد لا الهه متعددة. وان يكون ولائك الاول والاخير ..
له سبحانه.
.....
ذلك لان الهة الماضي التي كانوا يعبدونها من دون الله
هلكت وبقي الحي القيوم..وظهرت معبودات جديدة في هذا
الزمن الحديث باشكال جديدة.في تاليه الافراد والجماعات
والايدولوجيات.من اشتراكية وليبرالية وعلمانية .وصهيونية
وشيوعية وشيعية.
.......
ياسادة..ان الاسلام لا يقبل معة ضرة ابدا.
.......
فهو اسلامية حنيفية ابراهيمية محمدية .قرانية..وجدت لتبقي
وكانت لتكون.
.......
.والناس لا يتعلمون..فقد تكسرت اللات
والعزي ومناةالثالثة الاخري.وهلك فرعون وهامان وقارون.وبقي الاسلام
وسيبقي الاسلام.
.......
فلا تعلق.قلبك واملك ورجائك باموات وهلكي
ولكن علق قلبك باالعلي الاعلي
.......
..ان انصاف الاله اليوم اشد
من الهة الماضي.لان عبادتهم كانت محدودة امااليوم
فعبادتهم طويلة وممدودة..
.......
.طهروا قلوبكم واعبدوا الله.
الحي الذي لا يموت...فكل الالهة ماتت..؟!!
......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق