أنغام حائرة ( 1 )
كم سألت الاهة لو.....لاحت للحظة فى سماكِ
أن تكون مثل لحنٍ .........قد تغنّى فى هواكِ
أن تمر مثل نسمة.........داعبت زهر مساكِ
أن تكون وحى عاشق...جاء يشكو من جفاكِ
يُطلق الاهة حنينا........صوتها رجع صداكِ
كم سألت.؛؛؛؛
أنغام حائرة(2)
كم سألت النهر دوماً... وسبحت بأفكارى
لو كان للعشق مجرى.... من نبع انهارى
فوجدت النهرَ يبسم....... ويغنى أشعارى
ويقول النبع أنت.........يا عزف أوتارى
.................................................
انغام حائرة ( 3 )
كم سألتُ الشوقَ يوما.....كيف يُمكن أن يثور
كيف يُمكن أن يسافر ........كيف يعبر البحور
كيف يُمكن أن يلملم......حرف تائه فى الثغور
حرف ينطق أنى أحبك ..مهما تعصف أو تجور
..............................................................
انغام حائرة ( 4)
كم سألتُ الصمت ماذا.....يختبئ خلف الضلوع
قال قلبا فى هواها...........نبضه ذاق الخشوع
يوم أن ثار وافرد..............فى الحنايا القلوع
يُعلن الحبَّ رسولا.........ويهدم الحزن المنيع
......................................
انغام حائرة(5)
قد عشت العمر عمرا من خلف أسوارى
وسكنت الحزن دوما ...وطويت أسرارى
وطرحت القلب جنبا ....وبدأت مشوارى
فوجدت القلب ينشد..... يا من بأقدارى
كفاك سؤال مهلا ......يا ذوب أشعارى
بقلمى / مجدى محمدين الشاعر
من ديوان قدرُ أنت .....بقلمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق