-----+++ رثاء الشاعر/ فايز أهل +++-----
أدْمَـعَـتْ شِـعْرِى عُـرَى الأحْزانِ
فهَـامَـتْ على وجْهِــها الأوْزاني
وحُــزْنُ الـــيَرَاعَ أطـالَ البُكــاءَ
بشِــعرٍ تَـوشَّـحَ سُـودَ المَـعانى
وبحْـرُ القَـرِيبِ يعَـزِّى القَـوافِى
ورِتْـمُ القَرِيضِ ككَسْرِ الـصَحانِ
وسَجْعُ القَرِيضِ يُواسِى الكِنايَه
ووزْنُ الـبُحُــورِ نَشــازُ البَــيانِ
فصـارَ البُكــاءُ صَـرِيرَ الـكِـتـابَه
وهــدْرُ البُحورِ كصَوتِ الأتانِ
أيا ( فـايزَ أهل ) عِـزُّ الخُطـوبِ
شَـهِـيدَ البَــلاءِ وعِـرضَ الكيَـانِ
بسِـرْبِ الأمَـانِ وسِـلْمِ الـنِّــيامِ
شَـهِيدًا مَـع الـزَّوْجِ والغِـلـمانِ
سَقَطْتَ شَهِيدًا بجُرمِ الصَّهايِنْ
لتَـجْثُـو بقَــبرٍ هَـدِيـمَ المَـــبانى
بِـيَدَّ الدَّمَــارِ وقَـتْلِ الشُّعـوبِ
بسَــيْـفٍ أطَــاحَ بــرَأسِ الأمَـانِ
بعَـقْـلِ الذِّئـابِِ ونَـابِ الأفاعِى
خسِيسِ الــنَّوايـا وطَبعِ الجَبانِ
يصُـولُ يجُـولُ بخُـبْثِ اللِّـئامِ
وغَـدْرُِ الوُحُـوشِ حِمَى الثُّعــبانِ
بهَــدْمِ البُـيوتِ على الآمِــنِينَ
ودُور الشِّـفاءِ ومَـرضَى تُعــانِى
وإسْعافُ تُمْحَى بكُلِّ الضَّراوَه
بِـضَـرْبِ المَـدافِعِ مَــع الطَّــيرانِ
وحُكْـمٌ يُدافِـعُ عنْ مُجْــرِمِينَ
وحِــلفٌ لعِــينٌ أخَــا الشَّـــيْطانِ
فنُـزُلُ الحَمِـيـمِ إلى القاتلِــينَ
يَصْلوا الجَحِيمَ مَع ا(لأمْرِ يكانِ)
ويا أهْل ( فايِزْ ) دُعائِى لربِّى
تكـونوا جَـميعًـا بأعلى الجَــنانِ
سَـــلامٌ عليكُم ويَــومَ وُلِـدْتُمْ
وطِـبْـتُـمْ مَعَ ثُّّـلَّــةِ ألأُولَـــيانِ
وكلُّ شهِيدٍ على أرضِ (غَزَّ ه)
فـى ذمَّــةِ ربِّى مَـع الـرَّضْـوانِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق