مزجنا أحلامنا بالماء و الدماء
و تزودنا بالصبر و العزيمة و الإباء
قال عنا العدو : قلة لا حول لهم
بضع ضعفاء
و تباهوا بعدتهم و جيوشهم
و قالوا: نحن الأقوياء
و مكروا مكر الخبثاء
شردمة جبناء
تناسوا أن الله خير الماكرين
و أن مدده غيث
من السماء
ناصرا للحق مؤيدا بنصره
عباده الأتقياء
قد صدق الله و قوله حق
لا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله أموات
بل أحياء
سلاحنا نجم ثاقب يهوي
بموتاهم في حفر من نار
و قدائفهم موكب النجاة
نزف به إلى الجنة شهداء
قد كنت و لا أزال عقبة
في طريق الأعداء
و ما كنت يوما مضغة سهلة
لمن أرادوا بي المكر
و الخديعة و الدهاء
حرمونا حقوقنا و صادروا
أراضينا، أحرقوا و هدموا
و شتتوا شمل شعب ذنبهم
انهم أبناء فلسطين الأوفياء
و قالوا هذه ارضنا
يا الله، كم انتم بلداء !!!
حبسوا عنا الماء و الدواء
فلم ينسانا من فضله
على العباد سواء
و سقانا سقيا غيث
رحمة بالأبرياء
صبرك يا الله / مليكة أحمد دومي/ المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق