لمن البقاء ؟؟؟
لا يمكن للمجتمع أن يتطور للأمام الا اذا قويت الروابط الفكريه واللغويه والعقائديه بين أفراده - وأهم واجبات الفرد هي الانتقال من الاهتمام بالذات المجرده الى الاندماج مع الآخرين والاحساس بالمسؤوليه اتجاه مجتمعه وتقوية روابط الألفة والمحبة معهم، ان حكمة الفرد وسمو خلقه هي بمقدار ما يقدمه لمجتمعه وما يؤديه من واجبات اتجاه هذا المجتمع يقول احد الفلاسفه : ( ان من يقطع أشواطا بعيده وحده يصاب بالجنون ) ---
ان للانسان من القدرات ما لو تم تعهدها بالرعاية لأمكنه من خلالها أن يرى الصواب، وعلى الدولة أيضا أن تهئ للأفراد القدر الكافي من التعليم والثقافه والمعرفه والتوجيه للأفضل ---
الأسره هي أخطر نظام اجتماعي عرفه الانسان، ففي البيت يوضع الأساس الذي تقوم عليه شخصية الفرد – لا يكفي ان توفر المرأة لأبنائها الرعاية والتعليم الجيد والمأكل والملبس المناسب ، بل يجب ايضا ان تخلق في ابنائها حب الآخرين ورفع الحواجز فيما بينهم وبين الفئات الأقل حظا ----
---( انما المؤمنون اخوه ) -- ( لا يدخل الجنة من لديه ذرة من كبر )
ان البيوت والمدارس والجامعات والمساجد وجميع النظم الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والسياسيه ما وجدت الا لخدمة الانسان ولا تقاس صلاحيتها وجودتها الا بما تقدمه من خدمات لهذا الانسان ،
ان مبدأ البقاء للأصلح هو مبدأ فاشل بكل المقاييس – انه يكرس الثروة والسلطان في أيدي مجموعة تجعلهم يفقدون معه مشاعر الرحمة اتجاه الفئات الأخرى، لأنها ببساطه من وجهة نظرهم ليست الاصلح لتستحق البقاء ----
أما المبدأ الاسلامي في هذا المجال فهو ان الناس سواسية كأسنان المشط ---
(يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلماكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ) ---
📷
3Wafaa Abdo, Amira Mabrouk and 1 otherAll reactions:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق