و أغار من تربة تضمك
و تتوسدينها
و حضنك الدافئ
بعدما كان لي أصبح حضنها
بالامس كنت هنا
و كنت للروح دواءها
و كنت مؤنسها
و كنت نعيمها
بالبيت حجرة تسأل
اين رحل سكانها؟
لبنات جدرانها تئن
من وجع و تحفظ
لك ذكرى ما أطيبها
و ثياب عند شوقي
امرغ وجهي بين طياتها
و گأني اراكي فيها
فيغمرني طيب عطرها
و هذا سجاد الصلاة
هنا مستقبلا قبلة الله
لا زال يذكر شكرك له
على أنعم اعطانا إياها
و موضعك عند كل
وجبة يحن و ينتظر في
شوق من كان لها
وا حسرتي على فرحة
غابت من خميس ولى
و ولت معه فرحة الدار
و انكسر عمودها
بكيتك عاما و عاما
و لكن هيهات
ما للدمع ان يرجع
من غابت عن دنياها
لك مغفرة و رحمة امي
من رب رحيم أرجوها
و طيب مقام في جنة
الخلد و نعيمها
في ذكرى غاليتي للسنة الثانية
💕 ذكرى💕 مليكة دومي / المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق