وبدأت أصدق
إني مش هشوفها تاني
زاد الحنين جوه قلبي
الحزن على فراقها كواني
والشوق ل رؤياها ضناني
نفسي أقرب
من خيالها إللي ملازمني
فى كل حتة مش سايبني
كنت حبيبها وهتفضل حبيبتي
مهما طال عمري وأيامي
آه لو الزمن يرجع
أنام على حجرها وأشبع
أصحى من نومي وأستمتع
ب صوتها الجميل الكرواني
نفسي أمللي عنيا منها
بس الغربة الله يسامحها
هي إللي بعدتني عنها
رؤيتها رحيلها حرماني
دلوقتي عايش فى
العذاب
حياتي أشبه ب السراب
لو ضحكت بكون كداب
وتفضحني الدموع ف عيوني
***بقلمي فقير العطاء
منتصر عبدرب النبي ***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق