كَان لِزَامًا عَلَى أُمِّي
أَن تعلمني الْكَذِب وَالنِّفَاق
مُذ نُعُومَة اظافري ،
حَتَّى يتسنى لِى مُواكَبَة الْعَصْر
كَي أَحْظَى بِمَزِيد مِنْ الْمَالِ وَالشُّهْرَة
وَأسْكُن فِى قَصَرِ
لَكِنَّهَا عَلَّمْتَنِي الصِّدْقَ وَحُبّ الوَطَن
وَأنْ أَكُون مَرْفُوعٌ الرَّأْس
وَأن أدافع بِكُلِّ مَا أُوتِيتَ مِنْ قُوَّةِ
عَنْ تُرَابٍ وَطَنِي "مصر"
وَمَا زِلْتُ اِعْتَزَّ بِما عَلَّمْتَنِي بِكُلّ فَخْرِ
#محمود-فكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق