الأحد، 29 أغسطس 2021

👍الساعة الذهبية👍ق.قصيرة بقلم/ وفاء عبد الحفيظ

 *الساعة الذهبية*

قصة قصيرة

لملمتُ بقايا السهاد لساعة متأخرة، إضافة لأحزان القلب  المتواصلة مع رياح قاسية تعصف بي،  كلما أطرقت لساعات أتأمل جدول حياتي المتأرجحة بين لحظات من السعادة وساعات من الهموم التي أوشكت تملأ أرجاء كياني الممزق كأوراقٍ بعثرتها الرياح دون روية ولاهواده،  حين تألف المجهول وتمتثل له دون إرادةٍ منك ، الحياة تدور بنا كعقارب الساعة التي تظل توقظك على دقاتها المتواصلة، ربما جبت  الكون برحابة قلبك أو قبعت حزينا تحاصرك الظنون ،تسلبك الساعات الجميلة من عمرك دون أن تنطق ببنت شفة، هواجس تاخذك لتلقي بك في أتون محرقة الشك تقتلك الساعات وتمنحك دقائق لتستلقط الأنفاس من اللهاث خلف الحقيقة، كلما حادثني زوجي أراها تقف حائلاً بيننا في علبتها الأنيقة،  حين يقول لي: وحشتيني جدا يا حبيبة قلبي وروحي، كيف الحال عندكم، إنني أحتسب الوقت بالدقائق  والساعات لأعود طائراً لكم،  أصمت يسألني لماذا تصمتين؟! أتلعثم  وأقول: أبدا أحب الإنصات إليك لأدفئ صقيع أوردتي  المتجمدة، يقول: نعم ياحبيبتي سوف أعود محملاً بدفء العالم إليك، أتذكر حديثه وأغوص في حيرة من الضياع، أراه خائنا عندما أتى المرة السابقة وجدت الساعة الذهبية في لفتها الرائعة، في حقيبته  أكيد لعشيقة له، أو أو أدور في فلكي ساعات تلو ساعات دون جدوى، إلا ذلك اليوم الذي فاجأني بدخوله المنزل وأنا في المطبخ أطهو الطعام، وألتف حولي يعانقني كأنه لم يعانقني منذ أحقابا سحيقة، فوجئت به يعطيني الساعة الذهبية بلفتهاويقول: سامحيني يا حبيبة الروح لقد أحضرتها لعيد زواجنا العام السابق ونسيت أن اعطيها لكِ ونحتفل من شدة اهتمامي بأوراق كان قد طلبها مني رئيسي في عملي  وهو رجل عصبي المزاج دائما، لذلك حزنت حزنا شديدا ، ابتسمت وأنادامعة ثم طوقته بذراعيىّ،

وفاءعبدالحفيظ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢