بقلمي/ ...
.
.
قصة قصيرة جدا ..
.
.
( ثعلب المال ) ..
.
.
المال وسيلة والغوص فيه رذيلة ..
كم من عائلة تموت ولم تتمنى يد ملوثة .
في يوم من الأيام
أب لخمسة أطفال لا حولة له ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والرزق الحلال كان يملك دار يرثى له في وسط المدينة وموقع مرموق فجاء إليه رجل ذو جشع وغطرسة وعين صلفاء وطلب منه أن يبيعه الدار طمعا به كي يشيد عليه عمارة أو مشروع آخر فقاله الرجل صاحب الفكرة الخبيثة تعال إشترك معي بهذا الدار سوف نجعله سوق كبير وأنت شريك معي عليك الأرض وأنا العمل والمال فوافق الرجل بذلك ولم يعلم بأنه سوف يأخذه منه بالقانون الملتوي والمعارف الباطلين وقال له أعطني وكالة كي أكمل الإجراءات بذلك وبعد إكمال الوكالة وهدم الدار وقام ببناء عمارة وأسواق عليها وتم التسجيل كل شيء بإسمه وحسب القانون وأتى الرجل صاحب الدار لمالك العمارة فلم يجده واخذت هذه الامور ستت أشهر كلما يأتي يقولون له مسافر .
فقال لاذهب الى التسجيل العقاري فإذا به يجد الدار مسجله بأسم صاحب العمارة .
صعق الرجل من هول ما سمع ورأى وخر مغمي عليه ومات في حينها ...
.
كم من ثعلب لدينا في مجتمع لا ينصر الحق إلا الشجعان وهم قلة على رؤوس الأصابع .
.
..... أنتهت .......
.
.
.
.........مع الود

من بلاد الرافدين أحييكم والنجاح الدائم والى الإمام دوما مودتي وتقديري ليك ست الكل الأستاذة المبدعة الدكتورة safaa Elkhawaga سلامي لشعب مصر الشقيق ودمتم بخير
ردحذف.
.
......مع الود