ثرثرة
.
. سار في طريق متعرج منذ لحظة انبثاق الحلم المتورم على صفحات وجه الطفولة الغائر في اخاديد السنين ليبلغ اشده عند مشارف اليقين الراقد في احضان الكهولة المتخشب
. من البداية الى النهاية كان يمارس طقوس السعي والانتظار . وفي كل يوم كان يكرع كاسا تفيض به روح تائهة , ويتذوق ثمالة التحليق في سماوات احلامه الغضة
. وكانت قدميه الحافيتين تجلجل في المسير وتقطع سلاسل قيود المكان , حيث لا مفر من بلوغ نهاية النفق باعتلاء صهوة الحلم الراقد في غياهب الانتظار . وحينما بلغ مقصده وجد الحلم يغرب في اودية من سراب , فتتلقفه دوامات الياس وتغوص به اشرعة السماء , وكانت اودية الحزن تتشعب في مساراتها وتنبت على سفوحها ظلال الفجيعة وجفوة الآمال
. ما كان له من طريق سوى ان يتفحص الاحلام او يواصل المسير في طرق عشعشت فيها الهزائم ونبتت على اطرافها الانكسارات
. وما كان له الا ان يوقن ببياض الحقيقة لينجلي عندها غبش الاوهام
.
.
. سار في طريق متعرج منذ لحظة انبثاق الحلم المتورم على صفحات وجه الطفولة الغائر في اخاديد السنين ليبلغ اشده عند مشارف اليقين الراقد في احضان الكهولة المتخشب
. من البداية الى النهاية كان يمارس طقوس السعي والانتظار . وفي كل يوم كان يكرع كاسا تفيض به روح تائهة , ويتذوق ثمالة التحليق في سماوات احلامه الغضة
. وكانت قدميه الحافيتين تجلجل في المسير وتقطع سلاسل قيود المكان , حيث لا مفر من بلوغ نهاية النفق باعتلاء صهوة الحلم الراقد في غياهب الانتظار . وحينما بلغ مقصده وجد الحلم يغرب في اودية من سراب , فتتلقفه دوامات الياس وتغوص به اشرعة السماء , وكانت اودية الحزن تتشعب في مساراتها وتنبت على سفوحها ظلال الفجيعة وجفوة الآمال
. ما كان له من طريق سوى ان يتفحص الاحلام او يواصل المسير في طرق عشعشت فيها الهزائم ونبتت على اطرافها الانكسارات
. وما كان له الا ان يوقن ببياض الحقيقة لينجلي عندها غبش الاوهام
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق