لا أرىٰ سواكِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أتَيتِكِ بالشموع مُضيئاً
يتهافت على وجنتيكِ بريقاً
تتلألأ مُقلتيكِ منهما سحراً
وأسمع أنين شَدوِكِ إلهاماً
وأحلامي تنتابني بِكِ تحديداً
لا أرىٰ ســواااكِ حـبـيـبـاً
وقلبي يملأه عِشقِكِ سعيداً
أراكِ ك ٱنثىٰ الفهد شجاعة
وك الغِزلاَن تَخطوُ رشاقة
وك النخل تَعلو وتقف شامخة
وك أزهار النرجس والياسمين
تَفوح عِطراً
وللٱُصول تمتد لأواصل عريقة
وعبق الزمان يُندىٰ لها صَبغاً
وحُسن الخُلق يصدُر عنها طَوعَاً
يا محبوبتي ونااار شوقي
تتهافت روحي بروحكِ دوماً
ولم أتخيل بُعداً عنكِ يوماً
ف أنتِ الملاذ لوجداني إبهاراً
وأنتِ النهر في شرياني دماً
وأنتِ نَسيج فؤادي مُغــرماً
فإنهَضي لِنَحتَفي بِحُبنا سَوياً
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تحياتي
مرسي محمد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أتَيتِكِ بالشموع مُضيئاً
يتهافت على وجنتيكِ بريقاً
تتلألأ مُقلتيكِ منهما سحراً
وأسمع أنين شَدوِكِ إلهاماً
وأحلامي تنتابني بِكِ تحديداً
لا أرىٰ ســواااكِ حـبـيـبـاً
وقلبي يملأه عِشقِكِ سعيداً
أراكِ ك ٱنثىٰ الفهد شجاعة
وك الغِزلاَن تَخطوُ رشاقة
وك النخل تَعلو وتقف شامخة
وك أزهار النرجس والياسمين
تَفوح عِطراً
وللٱُصول تمتد لأواصل عريقة
وعبق الزمان يُندىٰ لها صَبغاً
وحُسن الخُلق يصدُر عنها طَوعَاً
يا محبوبتي ونااار شوقي
تتهافت روحي بروحكِ دوماً
ولم أتخيل بُعداً عنكِ يوماً
ف أنتِ الملاذ لوجداني إبهاراً
وأنتِ النهر في شرياني دماً
وأنتِ نَسيج فؤادي مُغــرماً
فإنهَضي لِنَحتَفي بِحُبنا سَوياً
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تحياتي
مرسي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق