سراب الامنيات
.
عندما غفوت
على وسائد تيهي
استيقظت فزعا
في ساعة منفلته
من تقاويم الزمن الساكن
وركضت خلف سراب الامنيات
لعلي امسك
اطراف ظلي الهارب
المنعكس في مرايا الغموض
والمعترش عند معارج التجلي
فتذوقت طعم التشرد
في متاهات اللايقين
وكل الذي اسعى اليه
لحظة يقين هاربة
من براثن الزوال
ودفقة احساس عابر
تحتضن قلقي وتمردي
.
.
عندما غفوت
على وسائد تيهي
استيقظت فزعا
في ساعة منفلته
من تقاويم الزمن الساكن
وركضت خلف سراب الامنيات
لعلي امسك
اطراف ظلي الهارب
المنعكس في مرايا الغموض
والمعترش عند معارج التجلي
فتذوقت طعم التشرد
في متاهات اللايقين
وكل الذي اسعى اليه
لحظة يقين هاربة
من براثن الزوال
ودفقة احساس عابر
تحتضن قلقي وتمردي
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق