"لَاتَنْصِتِي لِلْحَاقِدِينَ "
--------------------------
مَنْ قَالَ أَنِّي لَمْ أَعُدْ بِكِ هَائِمًا
أَوْ أَنَّ قَلْبِي لَمْ يَعُدْ يَهْوَاكِ
مَنْ قَالَ أَنَّ الْقَلْبَ أَصْبَحَ خَاوِيًا
أَوْ أَنَّهُ فِي لَحْظَةٍ يَنْسَاكِ
لَاتَنْصِتِي لِلْحَاقِدِينَ حَبِيبَتِي
فَطَرِيقُهُمْ زَرَعُوهُ بِالْأَشْوَاكِ
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَكِ عَاشِقٌ
سُبْحَانَهُ فَهُوَ الَّذِي سَوَّاكِ
وَلْتَعْلَمِي أَنِّي أَذُوبُ صَبَابَةً
وَالرُّوحُ تَسْبَحُ فِي بُحُورِ هَوَاكِ
وَالْعَيْنُ تَرْنُو كَيْ تَفُوزَ بِنَظْرَةٍ
وَأَكُونُ كَالْمَسْحُورِ حِينَ أَرَاكِ
أَنْتِ الَّتِي سَكَنَ الفُؤَادَ غَرَامُهَا
فَغَدَا سَعِيدًا مُشْرِقًا بِضِيَاكِ
الْكَوْنُ حَوْلِي قَدْ بَدَا مُتَأَلِّقًا
وَالْحُبُّ يَأْخُذُنِي إِلَىٰ دُنْيَاكِ
إِنِّي أُحِبُّكِ يَامَلِيكَةَ مُهْجَتِي
مَاكُنْتُ يَوْمًا عَاشِقًا لِسِوَاكِ
وَعَلَيْكِ قَلْبِي دَائِمًا مُتَلَهِّفٌ
وَيَتُوقُ دَوْمًا أَنْ يَنَالَ رِضَاكِ
---------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق