------+++ غياب الجوى +++------
يا أختَ ليْلى
قيسُ منِّى ... هلَّا سَلا ؟
ماغاب عنه جَوَاكِ
حتى من شُعاع صِباكِ احتَسَى
طبُّ الجوَى يَهْواكِ
ففيه أصلُ النَّوَى
فاخْلعِى نِقاب سِرداب الجَفا
لأراكِ شعاعًا من رمْشٍ زوَى
غاب عنِّى فى غِياهِبَ لهفةٍ
فأُلقِى فى حَبْل الوتِين دَلوِى
به ضوءُ حُبك للدُّجى
مِن مِشكاة مُهجةٍ
فى ظُلمَة سرداب هواكِ
يُنادى ... جَلا جَلا
يُحيِى مَوْتَ عَينيْك
وأراكِ بشعاع ضوْءِ الدُّنى
فى لحظةٍ يرتَجفُ مِنِّى العَمَى
مِن هَوَى بَهْيمٍ الى نهار الجَوى
فنِصفُ روحى تحيا مِن زوَى
وعزائمُ نَبضٍِى حُشَّدا
على عَتبٍة أنفاسِى الأولى سُجَّدا
حين رُدَّت الىَّ روحِى
ويوم اللقاء عَيناى تُؤذِّن للصَّدى
الله أكبر حى على الفلاح
فما خاب قلبٌ للملاح
سَمع النِّداءَ وما قَلَى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق