-----+++ أسْــماءُ الله الحُسْنى+++------
الحلقة : الرابعة
ربِّـى الـذى وسِـعَ السّـماءَ وأرْضَهـا
فالمَوْتُ يُدْرِكُ مَنْ بعَـاصِمِ يَحْتَمِى
ومِنَ [الخَــبِيرِ] بِكُـنْ تُــدَبِّـرُ كـوْنَكَ
دِقَّ الأُمُورِ وجُــــلَّ كُـــلَّ أعَاظِمِ
يا[مالِكَ المُلْكِ][ذو الجَلالِ][القادِرُ]
[جَـبَّارُ] و[الحَــقُّ] [الشَّهِيدُ] لضائِمِ
مَوْلاىَ [ذو الإكْرامِ] أيْـــمُ جَلالِكِ
السُّــــؤْلُ مِـنْــكَ عِـــبَـادَةٌ لـلــغَـارِمِ
[الخافِـضُ] الجَـاهَ [العَـزِيـزُ] لـذِلَّةٍ
[الباطِنُ] [الوالِـى] [ولَـىُّ] نَــعَـائِـمِى
فــتُـعِـزُّ عَــبْـدٌا بالـمَـشِيئَـةِ بَـادِئٌ
سَـعْىَ الحَـيـاةِ على الحَــلالِ اللازِمِ
وتُــذِلُّ عَـبْـدًا للمَــشِـيـئَـةِ نـاكِـرًا
فَـضْـلَ [الكَـرِيم]ِ بِـمـا أفَاءَ لغَـانِـــمِ
[الوَاحِدُ] [الأحَدُ ] [العَـلِـىُّ] تَفَـرُّدُ
بالمُـــلْكِ والـــدُّنْـيا وخَلــقُ العَـالَمِ
هَـلْ يَــقْرَاُ الفَـمُّ الذى بِـهِ نَـنْعَــمُ
وبِـهِ الـمَـزِيــدُ مِن اللـسانِ الأعْجَمِ؟
ومَنْ إلى الُّلسُنِ تَـقولُ شفاهُهُ ؟
خَشِـنَ الحَدِيثِ أوِ الكَــلامِ النَّاعِــمِ
سَـكَنُ الـنُّجومِ دَليلُ سَارِىَ ليْلِهِ
ألَهَــا الخِــيارُ على الم
سَـارِ وسَائِــمِ ؟
أمَرَ [العَظِيمُ] لكُلِّ نَجْمِ مَسَارَهُ
فَـهل الشَّــرِيـكُ أقـامَ غَــيْر القَــائِـمِ؟
والشَّمْسُ تُشْرِقُ هَلْ بِغَيْرٍ تَغْرُبُ
تَـجْرِى إلى قَــدَرِ [العَـليم]ِ الحَـــاتِمِ
الأرْضُ مُدَّتْ والفُصُولُ رَواتِبُ
أنَـأَى التَّواتُـرُ عَـنْ لـِـقَــاءِ المَــوْسِمِ؟
والبَـدْرُ كالعُرْجُون عَادَ مَحاقَـهُ
لِـنَعٔــلَـمَ عَــــدَدَ النَّـهــار ومُــظْلِـمِ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق