"أهواك ياوطني"
--------------------
هَتَفَ الْفُؤَادُ عَلَىٰ رُبَاكَ مُهَلِّلَاً
إِنِّي أَحِنُّ إِلَىٰ ثَرَاكَ الطَيِّبِ
يَامَرْتَعَاً تهْفُو إِلَيهِ قُلُوبُنَا
وَطُفُولَةً كَانَتْ بِذَاكَ الْمَلْعَبِ
وَطَنِي تَرَسَّخَ بِالفُؤَادِ غَرَامُهُ
إِنْ غِبْتُ يَوْمَاً صِرْتُ كَالْمُتَعَذِّبِ
لَا يَرْتَضِي قَلْبِي بِغَيْرِهِ مَوْطِنَا
مَنْ مِثْلُهُ فِي كُلِّ هَٰذَا الْكَوْكَبِ
وَطَنِي تَعَرَّضَ لِلتَّآمُرِ ضِدَّهُ
لَٰكِنَّهُ يَصْحُو كَلَيْثٍ مُرْعِبِ
سَحَقَ الْغُزَاةَ وَظَلَّ رَأْسُهُ عَالِيَاً
مَازَالَ يَحْمِلُ سَيْفَهُ كَمَحَارِبِ
أَهْوَاكَ يَاوَطَنِي وَمَصْدَرَ عِزَّتِي
مَاكُنْتُ يَوْمَاً فِي هَوَاكَ مُذَبْذَبِ
إِنِّي أُضَحِّي فِي سَبِيلِكَ رَاضِيَاً
عِنْدَ النِّدَاءِ أَكُونُ أَوَلَ وَاثِبِ
أَحْمِي ثَرَاكَ بِقُوَّةٍ وَشَجَاعَةٍ
وَأَكُونُ مُنْدَفِعَاً كَسَهْمٍ صَائِبِ
إِنِّي بِشَوْقٍ كَي أَرَاهُ وَقَدْ سَمَا
وَيُنِيرُ دُنْيَانَا كَنَجْمٍ ثَاقِبِ
-----------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق