🫰
باختصار 🫰
قد كنت انت و لم تزل
ذاك من إليه رف القلب
و لن يتوه عنه البصر
البعد عندي أو القرب
كلاهما أنت فيهما جليسي
من لا أسأم منه و لا أضجر
مر العمر في هواك دون أن
تدري فما الفرق إن غبت
و لم تحضر
أنت الغائب الحاضر في
كل لحظاتي فما أشبه
أمسي بيومي و غدي المنتظر
أنت قسمتي في الحظ
و ابتلاء ارتضيته
و أسعدني به القدر
لروحي انت ضمير متصل
لا ينفك عن كياني
و لا ينفصل إلا
بانقضاء العمر
أنت إلي أقرب
من الوتين و حبل الوريد
نبضهما لا ينقطع و لا يفتر
فبالله عليك قل لي:
من أين لي المفر ؟؟؟
جعلت من عينيك سميري
و بهما أضأت عتمة حياتي
كما يضيء حلكة الليل القمر
فٱت أو لا تأتي فقد
عودتني الانتظار و السهر
مليكة أحمد دومي🫰

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق