شَوْقٌ وَحَنِينْ
----------------
بِقَلْبِي حَنِينٌ وَشَوْقٌ كَبِيرْ
تَفِيضُ عُيُونِي بِدَمْعٍ غَزِيرْ
أَيَا مَنْ سَكَنْتِ جِدَارَ الوَتِينْ
أُنَادِي عَلَيكِ.. فَهَلْ تَسْمَعِينْ؟
تَعَالَي لِكَي يَسْتَرِيحَ الْفُؤَادْ
فَإِنِّي أُعَانِي عَذَابَ البُعَادْ
جَفَانَي السُبَاتُ وَطَالَ السُّهَادْ
وَأَدْعُو لِكَي نَسْتَعِيدَ الْوِدَادْ
أَحِنُّ لِمَنْ عَلَّمَتْنِي الْغَرَامْ
وَمَنْ أَسْمَعَتْنِي جَمِيلَ الْكَلَامْ
أَحِنُّ إِلَيهَا وَيَشْتَاقُ قَلْبِي
وَأَحْلَمُ أَنِّي أَنَالُ الْمَرَامْ
أَحِنُّ لِقَلْبٍ سَقَانِي الْحَنَانْ
لِحُضْنٍ أَوَانِي وَفِيهِ الْأَمَانْ
وَإِنِّي بِشَوْقٍ لِهَمْسٍ رَقِيقٍ
وَصَوتٍ جَمِيلٍ كَعَزْفِ الْكَمَانْ
لَهِيبُ اشْتِيَاقِي يَزِيدُ اشْتِعَالْ
وَصَارَ فُؤَادِي يُعَانِي اعْتِلَالْ
لِأَنِّي أَحِنُّ إِلَيْهَا وَأَصْبُو
وَلَنْ أَنْسَىٰ حُبِّي فَهَٰذَا مُحَالْ
---------------------------------
بقلمي؛ م/محمود الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق