"جَمَالُ الْهَوَىٰ"
----------------
إِنَّ الْهَوَىٰ يَهِبُ الْقُلُوبَ مَحَبَّةً
وَيُضِئُ دَرْبَ الْعَاشِقِينَ بِنُورِهِ
قَلْبُ الْمُحِبِّ مِنَ السَّعَادَةِ يَرْتَوِي
وَيَفِيضُ بِالْحُبِّ الْجَمِيلِ وَسِحْرِهِ
الْحُبُّ يَرْسِمُ لِلْقُلُوبِ طَرِيقَهَا
تُصْغِي إِلَيهِ وَتَسْتَجِيبُ لِأَمْرِهِ
مَنْ كَانَ يَكْفُرُ بِالْغَرَامِ وَبِالْهَوَىٰ
جَفَّتْ مِيَاهُ الْخِيرِ فِي أَنَهَارِهِ
وَتَيَبَّسَ الْوَرْدُ الْجَمِيلُ بِرَوْضِهِ
لَا يَنْتشِي أَبَدَاً بِعِطْرِ زُهُورِهِ
يَاوَيْحَ قَلْبٍ عَاشَ وحْدَهُ دَائِمَاً
مَاذَاقَ طَعْمَ الْحُبِّ طِيلَةَ عُمْرِهِ
الْمَرْءُ يَسْعَدُ فِي وُجُودِ حَبِيبِهِ
يَشْكُو إِلَيهِ كَمَا يَبُوحُ بِسِرِّهِ
يَقْضِي الْلَيَالِي يَسّتَزِيدُ صَبَابَةً
وَالْوَقٰتُ يَمْضِي مُسْرِعَاً بِجِوَارِهِ
مَنْ لَمْ يَفُزْ بِالْحُبِّ مَاتَ فُؤَادُهُ
وَتَوَاتَرَتْ أَحْزَانُهُ فِي صَدْرِهِ
يَامَنْ زَرَعْتَ الْحُبَّ بَيْنَ ضُلُوعِنَا
إهْدِ الْقُلُوبَ وَزِدْ لَهَا مِنْ خَيْرِهِ
---------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق