"مَاذَا دَهَاكِ حَبِيبَتِي"
-------------------------
مَاذَا دَهَاكِ حَبِيبَتِي؟
كَي تَجْرَحِي قَلْبِي
الْمُتَيَّمَ فِي هَوَاكِ..
مَاذَا دَهَاكِ حَبِيبَتِي؟
كَيْ تَرْفُضِي قَلْبِي
الَّذِي يَبْغَىٰ رِضَاكِ..
مَاذَا دَهَاكِ لِتَقْتُلِي
حُبَّاً نَمَا فِي مُهْجَتِي..
وَعُيُونُ قَلْبِي لَاتَرَىٰ
أَحَدَاً سِوَاكِ..
مَاكَانَ قَلْبِي
ذَاتَ يَوْمٍ خَادِعَاً..
أَوْ كَانَ حُبِّي
قَدْ تَسَبَّبَ فِي أَذَاكِ ..
لَا تَظْلِمِينِي يَاحَبِيبَةَ مُهُجَتِي
وَدَعِي الظُّنُونَ...
وَلَا تُزِيدِي لَوْعَتِي
وَلْتَعْلَمِي.. أَنَّ الْفُؤَادَ مُتَيَّمٌ
وَيَذُوبُ حُبَّاً...
فِي هَوَاكِ حَبِيبَتِي
أَقْسَمٰتُ أَنِّي..
قَدْ غَدَوْتُ مُعَذَّبَاً
وَتَزِيدُ أَشْوَاقِي
إِلَيْكِ وَلَهْفَتِي
أَنْتِ الَّتِي...
أَصْبَحْتِ مَبْلَغَ غَايَتِي
وَبِدُونِ حُبِّكِ..
لَنْ أَنَالَ سَعَادَتِي
إِنِّي أَحِنُّ إِِلَيْكِ
يَاكُلَّ الْمُنَىٰ..
عُودِي إِلَيَّ..
فَقَدْ تَعِبْتُ مِنَّ الْجَوَىٰ
أَصْبُو إِلَيْكِ ..
مَتَىٰ سَنَجْمَعُ شَمْلَنَا
فَالْعَيْنُ تَبْكِي..
وَالْفُؤَادُ قَدِ اكْتَوَىٰ
عُودِي إِلَيَّ..
لِكَيْ نُحَقِّقَ حُلْمَنَا
وَنَغُوصُ فِي بَحْرِ
الْمَحَبَّةِ وَالْهَوَىٰ
فَإِذَا رَجَعْنَا..
وَالْغُيُومُ تَبَدَّدَتْ
نَهَلَ الْفُؤَادُ..
مِنَّ السَّعَادَةِ وَارْتَوَىٰ
--------------------------------------
بقلمي: م/ محمود الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق