"يَامَالِكَاً قَلْبِي"
-----------------
يَامَالِكَاً قَلْبِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
عَفْوَاً حَبِِيبِِي لَا تُسَبِّبْ لَوْعَتِي
الْعِشْقُ يُضْنِينِى وَيُقْلِقُ مَضْجَعِى
وَالشَّوْقُ يَقْتُلُنِى وَيَسْلِبُ بَهْجَتِى
إِنَّ الرَّحِيلَ أَصَابَ قَلْبِي طَعْنَةً
طَالَ الْغِيَابُ مَتَىٰ سَتُؤْنِسُ وِحْدَتِي
رِفْقَاً بِقَلْبِي.. إِنَّهُ مُتَأَلِّمٌ
إِرْجِعْ إِلَيَّ فَأَنْتَ سِرُّ سَعَادَتِي
إِنَّ الْعُيُونَ إِلَيكَ تَرْنُو لَهْفَةً
يَازَهْرَ بُسْتَانِي وَوَرْدَ حَدِيقَتِي
يَاسَاكِنَاً بِالْقَلْبِ يَامُتَرَبِّعَاً
أَنْتَ الطَّبِيبُ فَدَاوِنِي مِنْ عِلَّتِي
وَامْسَحْ بِكَفِّكَ مِنْ عُيُونِي دَمْعَةً
فَالبُعْدُ يَكْوِينِي وَيُشْعِلُ مُهْجَتِي
إِنِّي سَئِمْتُ الْعَيْشَ وَحْدِي شَارِدَاً
وَفَقَدْتُ بَعْدَكَ قُوَّتِي وَصَلَابَتِي
فَارْحَمْ فُؤَادَاً صَارَ يَبْكِي لَوْعَةً
وَابْذُرْ بُذُورَ الْحُبِّ تَجْنِ مَحَبَّتِي
------------------------------------
بقلمي : م/ محمود الحريرى
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق