في ساحةِ الصدرِِِ المرفَّلِ بالوفا..
أسرجت قلبي للهوى قنديلا
و أمرتُ روحي بالعروج منازلًا..
وأبيتُ قربًا للحبيب ذليلا
لاخير في قربٍ بهِ ذُلُّ الفتى..
و العزُّ أحرى أن يكونَ بديلا
مجدي عبدالله
شكرا شكرا سادتي، فقد أمضيتم بالحبر الأسود على بيع قضيتكم فما عاد يعنينا مؤتمراتكم ولا لقاءاتكم ولا عقد قممكم فقد شيعنا اليوم جنازة تاري...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق