في ساحةِ الصدرِِِ المرفَّلِ بالوفا..
أسرجت قلبي للهوى قنديلا
و أمرتُ روحي بالعروج منازلًا..
وأبيتُ قربًا للحبيب ذليلا
لاخير في قربٍ بهِ ذُلُّ الفتى..
و العزُّ أحرى أن يكونَ بديلا
مجدي عبدالله
«بَائِعُ المَرَايَا» --------------------- قَفْ بِالمَرَايَا وَاسْتَعِدْ زَمَنًا مَضَى ... مَاتَ النَّهَارُ وَأَقْبَلَتْ سُحُبُ الرَّدَى م...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق