------------------------+++ نحلـــة تُسَــبِّح +++---------------------------
الحلقة الرابعة:
تَحْــطاطُ بالإعْــدادِ للــــبَرْدِ ... مِـن بَـــدْأةِ الإنْـــــذارِ بــالشَّــــهْــــرِ
مَنافِـــذُ الجُــدْران تُـــغْــلِــقُها ... بالشَّـمْـعِ أو صَمْـــغٍ مِن الشَّـــجـَرِ
والبَيْتُ جُزْءٌ مـِنْهُ يكْفِيها ... والـــــــبَـــابُ لــلأفْــــــرادِ لا الـهَـــدرِ
على عَـنَـــاءِ الـــبَرْدِ تَلْـــتَــفُّ ... فى بـَعْــضِـــها والــبَـــطْـنُ لـلـــظَّهْــرِ
كـأنَّـها العُــنْقُودُ مِـن عِـنَـبٍ ... والـــدِّفْءُ يَـكْــفِيــها على القَــدْرِ
يَخْتالُ فى شَهْدِها الذَّكَرُ ... فى كَفِّــهِ الحِــــنَّـــــاء ُ فى السَّــــيْرِ
فالـــذَّكَرُ مُسْتَأنَس ُ الحَالِ ... لا يعْــرِف ُ الأعْـسـالَ مِن خَمـْــرِ
تَــنْـبَلُ السُّلطانِ فى النِّعَمِ ... وعَـاطِـــــــلُ بالــــــوِرْثِ كـــالبَـشَـــــرِ
وجُودَهُ كالـغــيْــبِ سَـــواءُ ... لا خَــــيْرَ فى مَسْـــعـــاهُ أو ضُــــــرِّ
حـَتى يَزُفُّ الرُّوحَ للعَـدَمِ ... فى مَــــوْكـِبِ الــعِرســــانِ للـبِكْـــــرِ
يلْهُوا بجُـودِ البَيْتِ حتى ... مِنْ تُــَــخْــمَـــةِ الأرْدافِ للخَــصـــْــرِ
لذاكَ أمـْنُ النَّحْــلِ يُـلقِـيـهِ ... فى خارجِ الأعْشاشِ فى الـعُسْرِ
كـــذلِك الكَسْــلانُ بينَهُما ... تَــنْــفِـــيـــهِ فى مَــجــــاهِــــلِ الـــــــبَّرِّ
د. سمير خليل
إلى اللقاء فى الحلقة القادمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق