#الجوزائية
جوزائية مقبلة على الحياة لا تفارقها ضحكتها حتى وهى تبكى بحرارة
ما تلبث أن تقع عينها على حركة أو طريقة كلام أو لبس لأحدهم وتبدأ حال كاريزما ضحك قد تأتيها بنوبات
لاتصح باجتماع مثلا او عزاء ! تعتبرها لطف من ربنا فعلا
لأنها وقت أن تهرب منها مدد طويلة تشعر بدخولها مرحلة كجى مكتئبين وقد تزداد وتضطر عضلاتها أن تستغيث معلنة أنها تحتاج ريلاكس وبعد عن نوعيات من الضفادع البشرية المعقدة ومرهقة .
فتصلى كثيرا وتدعوا أن يكون ريلاكس عن طريق جلسة حلوة إيجابية ضحكة ولو على نفسها وما قد تفعلة تلقائي يثير الإبتسام ..
لكن بعد كورونا وأخبار كثيرة مقلقة ومحزنة اقتربت من العام والنصف؛ هاهى تلجأ لصديقها البحر كلما ارادت الهروب الذكى ، مستنجدة به
بدأ الحوار :
_حبيبى وصديقى أوحشتنى
رد_
مابك ألقى كل هم وكل فكر أفتح ذراعى وأمواجى هانذا حبيبتى
هى _
كل يوم مريض عزيز
ومتوفى غال
إبتلاء لأحباب او أهل او أصدقاء !
أعلم ان الله قادر على كل شىء لكنى 🤔
_يقول
لكنك ماذا صديقتى وحبيبتى ؟
_مزقت بعد كورونا أوراقا عدة من البشر ومزقت صفحاتهم من حياتى الا ما اضطررت .
فلا هم يتعظون ولا هم يبعدون ولا هم يتركونا بحالنا ومازالو باحثين عن صناديق تتحملهم يلقون بها نفايات انفسهم المعقدة .
_سيأتى فرج قريبا .
_من فرج ؟؟
فرج الله ومدبر الأمر من السماء إلى الأرض فقط نفس عميق
يوووود نقى
إبتسمى وانظرى هناك على مدد الشوف ؛
❤❤👌👌__
الصورة الحلوة أكاد أشعر بها آتية
مع نجم سماء يرسل إشارات وميض يضىء قلبى ونفسى
فجأة :
طلباتك ياهانم ؟؟
_نجم من السما
_نعم يافندم ؟؟
(الست دى مجنونة ؟؟)
__
برتقال فريش
__
يكمل الحوار
مع صديقى البحر.
بقلم عطيات الطوخى
٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق