🍀❤💚🍀
🌹🍀 لطف تدبير الله 🍀🌹
🍀🌷💚🌹❤🍀🌷💚🌹❤🍀
سبحان من سطر اسباب الارزاق و لا يجحف
تسير الأقدار بقدرة الله و بيده حكم التصريف
يدبر الأمر من السماء بمشيئته و هو اللطيف
يسمع و يرى كل خلقه و قد اخبرنا المصحف
و ما نشاء إلا أن يشاء المقتدر و هو المنصف
الله وحده يعلم و نحن لا نعلم و هو المتصرف
لا يقدر إلا الخير و إن بدا في الأمور ما يخيف
فالإنسان هلوع خلق من عجل تخيفه الظروف
يرسل الصواعق و تصيب من هو المستهدف
ينزل تلث الليل إلى السماء و الكيف لا يعرف
ينادي الخلائق ليزجل العطاء بلطف لا يوصف
و يبتلي من أحب من عباده ثم يعفو و يعطف
يرزق من يشاء بغير حساب و ينجي و يصرف
فمن كان مع الله يشرح صدره و يزول الخوف
و بعد الابتلاء تنجلي حكمة المقتدر و تنكشف
و يشتد بأس البلاء مع درجة الإيمان و يزحف
و الصبر مفتاح الفرج و برهان الإيمان مواقف
ففي الصبر الجميل و الرضى بقدر الله شرف
و أولياء الله يرقون درجات بالحمد دون أسف
و عند البلاء يظفر الصابر و من رضي دون أف
و لا يحمد الله على الابتلاء إلا صادق و حنيف
و لا يقنط من روح الله إلا ساخط هالك خرف
فما المرء إلا حديث سيذكره بعد موته الخلف
حتى تقوم الساعة و إن وعد الله حق لا يخلف
ليس لها من دون الله كاشفة و لا احد يكشف
حل الوباء فحصد الأرواح كأنها قطوف الصيف
و ذب الرعب في الدنيا و استشرت المخاوف
فانتكست التجارة و تاخرت العهود و الاهداف
لكن اليسر و عد من الله بعد الفصول العجاف
فلا تجزعن من قضاء الله و هو الحليم الرؤوف
فالوباء راحل و الفرج مقبل و العرائس ستزف
و ستحقق الأحلام بعد محنة بلاء كابده الجوف
و سيزول الغبن و المر سيمر و تجف المدارف
و ستنزل شآبيب الرحمة فيزول الغم المخيف
و ستلتحم الأرواح بإذن الله و القلوب ستتالف
و سيجبر الله الخواطر و تنجز كل غاية تشغف
فطوبى لمن رضي و لزم الدعاء و سعيه هادف
🍀🌷💚🌹❤🍀🌷💚🌹❤🍀
آ.خ.حمو أشوخان
المغرب
🌹🌹🌹🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق