الأحد، 11 أبريل 2021

👍حارة حوش آدم👍بقلم الشاعر الأسطورة/ طارق السيد

 حارة حوش آدم

حارتي ياناس إسمها حوش آدم

 عاش فيها جني مع البني آدم

وأحمد نجم وشيخنا امام

بيتهم قدام بيتنا تمام

على طول لابسين جلاليب بكمام

وجواكت صوف إن شافوا غمام

قاعدين مع نجرو بتاع الشاى

وكل أملهم بكره الجاي

نجم بيشعر شيخنا يغني

وزوار فجر تاخدهم مني

وعلى باب الحارة هناك قدام

 بياع درة مشوي ينادي ياحمام

وعمك فوزي بتاع الفول 

إن خلص الفول هو المسئول

والست نعيمة بتاعة الودع

نادهه ودعها يسوي البدع

إرمي بياضك هنا ياصبية

إرمي بياضك يادي الجدع

والست أمينه بقالة الحارة

ست كريمه ونعم الجارة

أشكك منها سيجارتين فرط

تقوللي هتدفع بكره ده شرط

ييجي تاني يوم وانا جيبي مفلس

أهرب منها بدل ماتغلس

تقوللي تعالى ماتخافش ياطارق

دا مافيش بيني وبينك فارق

أمك أختى وأختك بنتي

ووالدك أخويا وستك نينتي

وجامع سيدي يحى فى آخر الحارة

هو المأوى فى وقت الغارة

حارتي قديمة من عصر الغوري

فيها جدودي وأصل جذوري

صبحت أطلال بعد الزلزال

ماهي كل الدنيا آخرها زوال

بقلم طارق السيد 

من حارة حوش أدم شارع الغورية

حــوش آدم (حــارة الأمــراء)

================

لافتات منسية على الحوائط تستقر فوقها أسماء شوارع ومناطق دون أن نتساءل عن معانيها، وعن أسبابها، والأهم عن تاريخها الذى يحكى فى كل مرة عن صفحة عظيمة فى تاريخ الدرب الأحمر و موضوعنا اليوم عن حوش آدم ......

تاريخ وآثار هذه الحارة (حارة خوش قدم ) لا ينتهى يقترب عمر الحارة من 800 عام، وكانت شاهدة على أحداث عديدة من تاريخ مصر، كانت في البداية مكانًا لسكن الأمراء ثم كبارالتجار، وأخيرًا تحولت إلى قبلة للمثقفين والفنانين ومجمعًا فنيًا ولد من رحمه فنًا ثوريًا واجه الأنظمة السياسية والمسئولين بأخطائهم، ونبعًا للوطنية وعشق هذا البلد. يقول نجم فى قصيدة حارتنا عن حوش آدم


حارتنا فى الحواري ... علم على الصواري ...  

يا حوش آدم .. يا دارنا .. يا ساكن حضن جارنا 


عُرفت (خوش قدم) فى بداية نشئتها سنة 386هـ باسم (حارة الديلم ) و ذلك لنزول جماعة من جنود الدَّيْلَم (اهل جيلان فى شمال ايران) والأتراك سنة 386هـ مع قائدهم "الفتكين أبو منصور التركيّ الشرابيّ" غلام معزّ الدولة فاسكن جنوده الديالمه حارة الديلم وجنوده الاتراك درب الأترك وظل درب الأتراك على اسمه الى الان .. أم حارة "الديلم" فكانت هى الاكبر وكانت تبدا من درب الاتراك مرورا بالكحكيين وحتى حوش ادم الحالية .. وكانت " حارة الديلم" كما يقول المقريزى فى خططه مسكننا للأمراء والأعيان ويقال لها فى حجج الاملاك(الشهر العقارى) حارة الأمراء وكذلك كان الحال بها الى القرن الماضى كما ذكر على مبارك باشا 

ومن ضمن قصور حارة الديلم كان قصر السلطان "الظاهر خوشقدم " الذى حكم مصر سنة 866 هـ واليه اصبحت تنسب حارة خوشقدم وكلمة خوشقدم تعنى (قدم الخير) باللغه الفارسية و يعرف السلطان"الظاهر خوشقدم" بالرومي لأنه يوناني الأصل. وكان محبٍّا للآداب اليونانية محافظًا عليها وكان حكيمًا بارٍّا حليمًا محبٍّا لرعيته ساهرًا على راحتهم ويقال إن هذا السلطان من أفضل سلاطين مصر وقد اقتدى به رجال دولته فساد الأمن. حكم خوش قدم ست سنوات ونصف كلها سلام ونعيم.... وفى عام 866 هـ عند غروب أول يوم من شهر رمضان أراد السلطان خوش قدم أن يجرب مدفعا جديدا وصل إليه؛ وقد صادف إطلاق المدفع وقت آذان المغرب فكان سرور الناس عظيما حيث ظنوا أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان؛ فخرجت جموع أهالى القاهرة إلى مقر الحكم لشكر السلطان على هذه البدعة الحسنة التى استحدثها ؛ فلما رأى السلطان مدى سرورهم قرر المضى فى إطلاق المدفع يوميا إيذانا بالإفطار؛ كما زاد على ذلك مدفعى السحور والإمساك. وتوفي في ١٠ ربيع أول سنة ٨٧٢ هـ وسنه ستون سنة فأسف عليه الناس كثيرً... 

آثـــــار خـــوش قـــدم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

• ومن أهم آثار حارة الديلم التى اندثرت (سجن الديلم ) ومِمن حبس فيه: العالم أحمد بن تيمية سنة 704 هـ، وشهاب الدين أحمد العبادى من فقهاء الحنفية سنة 797 هـ ، وأبو الخير النحاس، والشهاب أحمد المدنى وضرب مائة سوط وجعل فى رقبته جنزير ثم وضع بسجن الديلم، والشمس الديسطى وأُفرج عنه سنة 854 هـ= 1450 م، وتوفى فيه حسن الدمياطي سنة 882 هـ= 1477 م. وكان سجن الديلم يتبع لإدارة القضاة، فقد ذكر الألوسى أن ابن تيمية اعتقل فى “حبس القضاة بحارة الديلم”. وبقي سجن الديلم مأهولاً بالمساجين حتى نهاية دولة المماليك، حتى أن السلطان سليم لأول حينما أحتل مصر قبض على مجموعة من المماليك وأودعهم فيه.

• ومن أهم آثار حارة الديلم القائمة الى الان هو بيت شهبندر التجار (جمال الدين الذهبى ) وهو اخر البيوت العظيمة التى مازلت قائمه الى الان وتم تأسيسه عام 1047 هـ – 1637م، على يد جمال الدين الذهبي ابن الخواجة ناصر الدين المُلقب بـ “شاه بندر التجار” أى كبير التجار بمصر آنذاك. ويُعد المنزل من المنشآت الأثرية المهمة في مصر، حيث يمتلئ بالنقوش والزخارف الإسلامية الجميلة، ويعود للعصر العثماني، وقد تم بنائه علي الطراز المعماري الذي يراعي التقاليد الإسلامية. و لاهميته الآثريه وقيمته الفنية خصصته “اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية” مقرًا مؤقتًا لنقابة الأثريين .

• جامع الفكهانى المعروف بجامع الأفخر أنشأه في الأصل الخليفة الفاطمي الظافر بنصر الله سنة 543 هـ (1148م).. بنى بأسفله حوانيت فكان من الجوامع المعلقة.. وقرر به دروساً لتحفيظ القرآن الكريم يقوم عليها فقهاء ومعلمين. وفي القرن الخامس عشر الميلادي (أواخر التاسع الهجري) اهتم الأمير المملوكي يشبك بن مهدى أحد أمراء السلطان قايبتاى (1468 -1496م) بترميم الجامع وزخرفته أزال من حوله المباني التي كانت تحجبه. وفي سنة 1736م (1148هـ) كان الجامع قد أوشك على التهدم فقام الأمير أحمد كتخدا مستحفظان الخربوطلي بهدمه وأعاد بناءه من جديد. اشرف على اعادة بناء الجامع الشيخ عثمان شلبي شيخ طائفة العقادين والحق بالجامع سبيلا يعلوه كُتاب كما بنى بجواره وكالة وسوقا لتجارة الفاكهة فعرف الجامع بأسمه الحالي. وقد ذكر على مبارك في الخطط التوفيقية هذا الجامع بأسم محمد الانور الفاكهاني

• جامع الطباخ (مدرسة الديلم) وعرف بالعديد من الأسماء منها " جامع كافور الزمام " و " جامع الديلم " و " بالجامع الجوانى" وهو جامع صغير بناؤه شركسى كما وصفه المقريزى 

• جامع وضريح سيدى يحيى بن عقب جدد عمارته الامير سليمان بيك الخربطلى سنة 1750 ويوجد يه ضريحين أحداهما لسيدى يحيى بن عقب والآخر لأبنته الست سكر رضى الله عنهم . ويشاع ان سيدى يحي ابن عقب هو الإمام يحي ابن عقب مؤدب سيدنا الحسن و سيدنا الحسين رضى الله عنهما ويكذب المقريزى هذه الشائعه ويقول ان هذا كذب مختلق وافك مفترى.


أشهر المعالم والمطاعم

_________________

• مطابع دار المصحف التى انٍشأت فى سنة 1866 م

• ابو هاشم الكبابجى أِشهر كبابجى فى مصر

• مطعم شمروخ اللى للاسف لم يعد موجود وعبارته الشهيره " شمروخ بيقول أن خلص الفول انا مش مسئول"

• قهوة الحكيم واصحابها زمان "محمود الحكيم" فتوة حى الكحكيين وكان معه شقيقه "عبده الحكيم"

• فول فوزى واولاده واشهر طلب فول فى مصر الى الان على باب حوش قدم

وغير ذلك كثير .... و نترك لكم الاضافة


أشهر ابناء خوش قدم

______________

- عمر التلمساني المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين  

- زكريا أحمد 

- سمير الاسكنرانى 

- أحمد فؤاد نجم ، الشيح أمام ومازال عنوانهم ( رقم 2 بعطفة شق العرسه)

- وكثير من المشاهير لا اعلمهم نترك لكم اضافتهم لمن يعرف سيرهم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ان أعجبك الموضوع فارجو اعادة نشره على صفحتك حتى نعيد رسم الصوره الحقيقية للدرب الأحمر فى اذهان اصدقائنا من خارج الدرب الأحمر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢