تؤام الروح
-؛-؛-؛-؛-؛-؛-
يــــا تـــؤامَ الفــــــؤادِ مـــا
للصـــــدّ مــَــــــن سَـبــبـــا
فــــــي غـُـربـــةِ الــــــروحِ
هــــــــوى القلـــــبُ و كَـبَََا
-؛-؛-؛-
مــَن بعَــد صَـــــــدِّك قــــد
ألتـــاعَ الفـــــؤادُ بالنـــوى
و أشـعــلَ الحنيـــــنَ فــي
زمهــريـــرِ الليــــلِ حَطَبـا
-؛-؛-؛-
الــــروحُ لــــم تزلُ طفّــلةً
وقــــــــــــــَد فَُطـمــــــتْ
روحـــي وعنـــيّ بحــــــرُ
الشـــــوقِ مــــــا هـــــربا
-؛-؛-؛-
حنينُ الحــرفِ و اشتعالُ
الوجـــدِ مـــا زال يتعبني
و فــي القصيـــدِ مجــازاً
أقلـــقَ السُمـّارَ و الطــربا
-؛-؛-؛-
الوصــَـــــــــلُ يـجـعـــــلُ
أحـــلامَ الـــــودادِ نـــَـديّةً
والقلـــبُ مــــن صــدِّكـم
يزيــــدُ الجــــوى حقبــا
-؛-؛-؛-
الشعــــــــرُ يصــــــــــدحُ
بـــالألحـــــــانِ أغنيــــةً
و بيــــتُ القصيـــــــــــدِ
حــــروفٌ أَزْهــــرتْ أدبا
-؛-؛-؛-
و شفـاهـُــك التـُــــــوتُ
تقـــرؤني بلحــــنِ غانيةٍ
مـــنْ سحــــرِ مزاميرِها
أنتشتْ الأقلامُ والكتبا
-؛-؛-؛-
ساحـــرٌ صوتــُك يُلهـبُ
أشـــواقَ الغـــرامِ دمــا
والقلـبُ شـــادٍ بآهــاتِ
الــوجـــَـدِ واضطـــربـــا
-؛-؛-؛-
قـــد بتُ فـــي ديـــوانِ
العشـــقِ أشْعــَـــــرَهم
و مــنْ سحـــــرِ عينيكِ
صغْتُ الصدقَ والأدبــا
-؛-؛-؛-
يــــــا رجـفــــةَ القلــبِ
رعـــــــداً مــــــنْ ولــهٍ
زورقُ الــوصـــالِ لــــَن
يـصـيـبَـهُ أبداً العطبــا
-؛-؛-؛-
كيـــــــَف؟ و نـــديـــمُ
الأسحــارِ يوقِظٌنــــي
للغـــــــــرامِِ ليــــــــالٍ
حسبناها غـــدتْ لهبا
-؛-؛-؛-
هِبينـــي مــَــن شهــــدِ
الخــــــــــدِ تفــــــــاحاً
و من الشفتين عصيرَ
التـــــــــوتِ و العنبَــا
-؛-؛-؛-
قــــد غــــدتْ الأحلامُ
غـــانـيــــةً تــرقــــصُ
و الفؤادُ بركاناً يقــذفُ
الشــوقَ حمماً و شهبا
-؛-؛-؛-
فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق