هل انت الصديق ام عابر طريق ؟؟
يظن البعض أن الصديق هو الذي يناسب مقاسك وينطبق مع تفاصيلك في كل شئ ،
يجاملك -- يسايرك -- يبتسم لك -- يحييك -- وهذا فهم قاصر وخاطئ .
أما الصديق الحقيقي فهو مرآة نفسك -
فحين تنظر في المرآه وترى عيبا في هندامك فسوف تعمد الى اصلاحه ،
واذا رأيت احمرارا غير طبيعي في عينيك فستهرول الى الطبيب للعلاج ،
هكذا هو الصديق – انه المرآه – انه الشخص الذي يتفرس ما يعكر صفو حياتك ،
يراك على حقيقتك - يشدك الى نفسك – يتفاعل معك ايجابيا ،
يهزك بقوة كي تستفيق من غفلتك واوهامك ---
يلفت انتباهك الى ذاتك الحقيقيه الساميه الكامنة فيك وفي كل البشر ،
تلك الذات الحقيقية للانسان وهي النقاء والصفاء والتسامح والمحبه
يخرجك من حالة البؤس التي قد تعتريك بسبب مخاوف من مستقبل مجهول ،
أو يخرجك من أحزانك التي قد تلازمك من أحداث ماضية بائسه ،
يزرع فيك الثقة التي تعيد اليك التوازن النفسي والعاطفي ،
فلا تدع من أخطؤوا أو اخطأت بحقهم يغادرون مسرح الحياة ، دون أن تسمعهم كلمات التسامح او ألاعتذار ، والا فستظل تعيش في الندم وعذابات الضمير
وماذا لو غادرك صديق فجأه ودون عتاب او مكاشفه ؟؟؟
لا يعدو الأمر ثلاث احتمالات :
اما أن يكون قد رأى منك عيبا او خطأ وكان الأولى أن يصارحك ويصحح مسارك .
واما ان يكون قد أساء فهمك في أمر ما ، وظل متكتما عليه حياء أو خجلا ، وكان الاولى ان يزيل سوء الفهم ،
والاحتمال الاخير – هو أن يكون قد استمع الى وشاية من نمام ، وكان الأولى أن يصم أذنيه ويردعه –
أيها الصديق اما أن تكون صديقا حقيقيا والا فواصل دربك بسلام - فلست سوى عابر طريق !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق