يا حسرتي ويا أسفا....
مالي وللشكوى لا تفارقني
مِمَّا أُقاسيهِ ومِمَّا قد أصِفا ؟
يا هَمَّ قلبي من ألمي ومن سقَمي
وحُبُّكُم في أوتارِ القلبِ قد عَزَفا
قد كنتُ اكتُمُ ما بي من لواعجٍ
حتَّى ألفيتُ نفسي بهواهُ معترفا
أنارَت من لهيبها الحشا
كأنَّما قدري قد أتاني شَغِفا
فاض الهوى بالوجدِ على الناسِ
حتَّى إذا صادَفَني عاد واختفا
إن رُمتُم وصف مرارتي في الهوى
تجدون عندي فوق الوصف ما وُصِفا
لو عرفتُ كيف أجحدُ حبَّهُمُ
وأُكَفكِفُ دمعاً سال مِنِّي وكفى
لكنِّي صبٌّ طالت مصيبتهُ
وقروحُ القلب أصابَت مِنهُ تَلَفا
بعض الفؤاد بالهوى عليلٌ
وبعضهُ عن الخفقان قد وقفا
لمَّا دَنَت منهُ مَنِيَّتُهُ شوقاً
قبلَ لقياكمُ فيا حسرتي ويا أسفا
أنور مغنية 28 01 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق