لاتتركيني وحيدا
وعنك يوما بعيدا
قد لا أرى في حياتي
بعدك يوما سعيدا
عودي الي لنقضي
في الحب عمرا مديدا
نطوي صحيفة أمس
نبدأ عهدا جديدا
يسحق من كان يسعى
لأن أعيش شريدا
أظن فيما نعاني
ظناً أراه أكيدا
خلافنا تافهٌ عابرٌ
وليسَ شديدا
مصدره من حقود
زعزع حبي الوطيدا،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق