مَتَى أَرَاكِ
يَا قُرَّة عَيْنَىّ
كَى تستكين نَفْسِى
وَاَللّهِ مَا غِبْتُ عَنْ قَلْبِى بُرْهَة
وأَذْكُرُكِ فِى كُلِّ مَجْلِسٍ
فَكُلَّمَا مَرَرْت بخاطرى
هَدّا لَهَيْب تنفسى
أَمِيرُه أحلامى تَاج عَلَى رَأْسِى
فِى أَزْهَى مَلْبَسِ
ذَات سِحْرٌ ودلال
وَعُود أَلْبَانِ
كَمَا الْغُصْن الميسِ
فِى قُرْبِكِ نَيْل الْمُنَى
وَفِى بَعْدَكِ كُلِّ بُؤْسٍ
قَد هَام قَلْبِى بحبكِ
ولأجلكٍ أَضْحَى بِنَفْسِى
فَلَا تتركيني حبيبتي
بَيْن ظَنِ وَيَأْسِ
يكفينى طيفك زَائِرًا
أَضَاءَ مَا بَيْنَ الْفُرَات والأطلسى
فاحنو عَلَى عَاشِقٍ مَغْرَمِ
وَلَا تبخلى وَلَا تبخسى!
#محمود _فكرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق