......العالِم او العلماء...
صفة لأعلى وأسمى مرتبة من مراتب العلم التي يتوصل اليها العالم اوالباحث
او المخترع في أبحاثهم وتجاربهم وهم من أوجدوا وأوصلوا العالم من الجهل
والظلمة الى النور والحضارة والرقي إبتداءً من الكهرباء حتى الفضاء والنيت
وكل ما يتعلق بعناصر التكنلوجيا وكل ما نتعايشه من رفاهية علمية
وحضاريةوانسانية في هذا العصر . هذه الصفة وهذه المرتبة السامية
أطلقها الغربعلى مستحقيها من افذ وأذكى العقول العبقرية والذين
ما زالوا يسعون بعلمه الى الأعلى والأفضل في خدمة البشرية اجمع.
... اما الشرق ....
فهم بعكس كل دول العالم فقد أطلقوا هذه الصفة السامية على اجف
العقو واجهلها علمياً وحظارياً وهم الذين وضعوا العصي في
عجلات التطور الحضاروالمدني والتقارب بين مجتمعاتها في ما
بينها اطلقوها على رجال الدين الذين لايفقهون في العلم وقدسيته
ولا حرفاً بل شوهوا قدسيته وهم من أوصلوا شعوب
بلادهم الى التشدد والتطرف ونبذ الاخر بالفكر الظلامي التكفيري
وقادوهبالفتاوى العمياء والجاهلة وبجهلهم وغاياتهم وأبعدوا
شعوبهم عن دروب العبادة الالهية والأيمان والتي لا تليق بالانسان
والمجتمعات الانسانيةوحصنوا المرأة وجعلوها كالقنبلة او كفريسة
من قربها برجل وكأنهافي غابوالى إرضاع الكبير وبول البعير
وهذه اكبر الاهانات للمرأة وللإنسان وللعقل البشري وبهذا
يكونوا قد أفلحوا بتخلفهم خوافكارهم المظلمة بدمار البلاد وقتل العباد....
..... عدنان دوشي ... السويد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق