----+++ الغزال الصائد +++-----
يــا غَزالًا ناصِبًـا للمُحُبِّين شِباك
فأوْقَـعْـتَـنِى حابِــلًا ونابِلًا عَيْناك
فصارَ قَلبِى مِلْـك سِحْرِ جَفْـــنَيْـك
عَـبْـدُك بِــحَـقّٓ الصَّكِّ حِين هَوَاك
فلِــــمَ القَــيْدُ فى مِـعْـصَــمِ صَـيْدِك
وإنَّ الــذى أوْقَـعَـهُ الحُــبَّ شِــراك
وأنتَ الكَبيرُ الفاتِنُ لكُــلِّ جَـمال
ومِنْك شَادِنٌ يُغْنِينِى عَن رُؤْياك
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق