الخميس، 28 يناير 2021

كتب الأديب الفاضل/ نواف الحاج علي. مقاله.🧚‍♀️حذاء سندريلا الضيق🧚‍♀️

 حذاء سندريلا الضيق

في خضم التناقضات والتشابكات التي نعيش ، وفي تلاطم أمواج الأثير ما بين فضائيات وبرمجيات وحواسيب ومواقع تواصل ، تدغدغ أحلام كثير من الفتيات قصائد الشعر وقصص الغرام والهيام وأسطورة سندريلا وحذائها ، وقد تؤدي الى امكانية السقوط المتساوي في كل الاتجاهات وفي كل الأوقات ، وفقا لكيفية سير الأمور وهبوب العواصف وتقلبات الطقس.----

 أصبحت حياة الفتاة تمتد على نصل سيف ذي حدين : احدى حديه القيم والأعراف والتقاليد المستمدة من الدين والخلق ، والحد الآخر الفوضى المستمدة من تراجع نظام الأبوة أو ما سميت بحرية المرأه والمساواة !! ، والقائمة على الأحلام والأوهام الزائفه ، وان رافقها نوع من الاثارة والمتعة العابره ، وهنا تكمن الخطورة . 

 أيتها الفتاة البريئة العفيفة : لا تغرنك اسطورة سندريلا وحذاءها الذي تم تفصيله بأحلام الصبايا وعلى كل المقاسات ،  لا يغرنك الكلام المنمق وباقات الورود بلا رحيق ، ضعي على قلبك صمام أمان ، يمنع الدخول لمن ليس له عمل رسمي ،  واجعلي من عقلك جهاز استشعار عن بعد يستشعر الخطر قبل وقوعه ،  ويعطي قلبك رسالة مفادها :  لا يدخل بوابة قلبك  الا من يتمتع بالكفاءة والمقدرة المادية والعاطفية والأخلاقيه والدينيه ، وللجادين فقط ---- واجعلي من أمك مستشارك القانوني ، فهي الحريصة عليك والأكثر خبرة ودراية منك ، 

 فالحب الذي لا يوفر لك سلة الخبز الساخن ، ولا يجلب لك دفئ الشتاء ،  ونسمة حب حقيقيه ،  ولا يشعر بك وأنت على فراش الأحزان والألم ،  ولا يحميك من تقلبات الأيام !!!  لا تدعيه يدخل الى قلبك - وان حدث وتسلل في غفلة من الزمن - فلا تتردي في اخراجه عنوة وبلا رحمه ،  لا داعي لحب أعرج تحملين له عكاز الاعاقة او الكرسي المتحرك طيلة حياتك ؟؟؟ فلن تعيشي الا مرة واحده . 

 لا يضطرك أي موقف أو حالة من الضعف الى ان ترتدي حذاء سندريلا الضيق ، انه لا يناسب مقاسك ،  يتعبك أينما حللت او ارتحلت ،  اطلقي على هذا الحب رصاصة الموت ، وانتظري من هو جدير بك ،  من يستحق حبك واحترامك وحنانك - فالانتظار وان طال أفضل من مغامرة غير مضمونة النتائج ، والصبر خير من الندم حين لا ينفع الندم --



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢